Accessibility links

logo-print

طهران تصر على استئناف الأبحاث النووية ورايس تهدد بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن


هددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس بإحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن إذا تمسكت طهران بقرارها استئناف الأبحاث النووية الحساسة.
وكانت إيران قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء باعتزامها استئناف نشاطاتها في ما وصفته بالبحث التكنولوجي السلمية ابتداء من التاسع من الشهر الحالي.
وقالت رايس في تصريح صحفي الخميس انه ينبغي على الإيرانيين عدم القيام بذلك لأنه سيعني أنهم ليسوا مستعدين لتسوية ملفهم النووي بالطرق الديبلوماسية.
وأشارت رايس إلى انه إذا لم تسفر المفاوضات مع إيران عن نتائج فان هناك قرارا جاهزا في مجلس الأمن وسوف تصوت الولايات المتحدة عليه.
هذا وكان وفد إيراني قد وصل إلى فيينا الخميس لكي يشرح للوكالة الدولية للطاقة الذرية قرار طهران استئناف أبحاثها النووية ولكنه عاد أدراجه دون أن يلتقي مع أي خبراء في الوكالة.
ومن ناحية أخرى، كرر الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في كلمة ألقاها في مدينة قم الخميس أن بلاده لن تتراجع عن استئناف أبحاثها في مجال الوقود النووي رغم تحذيرات الغرب من أن ذلك سيعرض للخطر مساعي التوصل إلى تسوية ديبلوماسية.
وقال أحمدي نجاد أمام الآلاف من الأشخاص في مدينة قم اليوم إن على الجميع أن يعلم أن الحكومة والأمة الإيرانية ستدافعان عن حقهما في الأبحاث والتكنولوجيا النووية وسيمضيان قدما في سبيل تحقيق ذلك.
وشدد الرئيس الإيراني أن الاتكال على العلماء الشباب في إيران ستستخدم تلك التكنولوجيا في مجال الصناعة والطب والطاقة في المستقبل القريب.
وكانت إيران قد أكدت مرات عدة عبر مسؤوليها أن برنامجها النووي هو فقط للأغراض السلمية ويهدف إلى توليد الطاقة بصفتها إحدى الدول الموقعة على معاهدة الحد من الانتشار النووي.
XS
SM
MD
LG