Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يتمنى موت شارون وباقي الزعماء الإسرائيليين


أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن أمله في أن يموت رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون وأن يلحق به قريبا باقي الزعماء الإسرائيليين.
وقال خلال اجتماع مع عدد من رجال الدين في مدينة قم إنه يأمل في ان يكون الأمر محسوما بالنسبة لشارون الذي وصفه بمجرم صبرا وشاتيلا لكي ينضم إلى أجداده.
وجاء هذا الموقف الذي أعلنه في كلمة أمام عدد من رجال الدين الشيعة في مدينة قم الخميس، أحدث حلقة في سلسلة من التصريحات المعادية لإسرائيل.
ففي أكتوبر/تشرين أول الماضي، دعا إلى محو إسرائيل من الوجود، ثم اقترح في تصريحات لاحقة نقل الدولة اليهودية إلى أوروبا أو أميركا الشمالية، كما وصف المحرقة اليهودية بأنها أسطورة.
وتساءل أحمدي نجاد في كلمته الخميس عن السبب في أن يدفع الفلسطينيون ثمن جرائم أوروبا.
ودعا الدول الأوروبية إلى إعطاء اليهود أجزاء من أراضيها وبذلك لا داعي لأي اجتماعات أو مؤتمرات أو معاهدات سلام على حد تعبيره.
وتابع يقول إنه إذا كانت المحرقة اليهودية غير حقيقية وكذبة تاريخية كبيرة، فلماذا تفرض أوروبا نظاما فاسدا متعسفا على شعوب هذه المنطقة، مشيرا إلى أنه لا الفلسطينيون ولا أي دولة إسلامية ستقبل لدقيقة واحدة بوجود النظام الإسرائيلي المحتل على حد قوله.
غير أن تصريحات أحمدي نجاد لاقت تنديدا من قبل الحكومة الأميركية التي وصفتها بأنها بغيضة وتدعو للكراهية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورميك إنها الأحدث في سلسلة التصريحات المعادية لإسرائيل التي أطلقها الرئيس الإيراني منذ توليه السلطة خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف: "لقد اطلعت على تلك التصريحات، فأحمدي نجاد رجل يلتحف عباءة الدين الإسلامي المسالم، غير أنه يصدر تصريحات كهذه وكل ما يمكنني أن أقوله هو أن هذه التصريحات بغيضة وتدعو للكراهية."
وأضاف ماكورميك أن تلك التصريحات تعبر مرة أخرى عن الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني.
XS
SM
MD
LG