Accessibility links

logo-print

شارون لا يزال تحت التخدير وحالته الصحية مستقرة


قال مدير مستشفى هداسا الذي يعالج فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن وضع الأخير الصحي مستقر ولم يطرأ عليه أي جديد خلال الليل الفائت.

وكان أطباء شارون الذين وضعوه في حالة تخدير الخميس، أعربوا عن أملهم في أن يشكل استقرار وضعه الصحي مقدمة لتحسنه بعد الجلطة الدماغية الحادة التي أصيب بها مساء الأربعاء ولربما يخرجوه من التخدير بعد غد.

وقال البروفسور شلومو مور يوسف مدير مستشفى هداسا في القدس إن وضع شارون مستقر وكل الأجهزة تعطي مؤشرات مطابقة للمعايير المنتظرة مشددا على انه من السابق لأوانه التكهن بنتيجة العلاج.

وأضاف الطبيب مور يوسف أن تقويم التحسن لا يمكن أن يتم إلا بعد أن يخرج رئيس الوزراء بشكل تدريجي ومبرمج من حالة التخدير التي وضع فيها مشيرا إلى أنها عملية طويلة.
كما رفض في الوقت الحاضر الكشف عن أي توقعات بشان فرص شفائه وقال إن من الصعب التكهن في هذه المرحلة بالإضرار التي قد تؤثر على الإدراك والحركة .

هذا وقد علق البابا بنديكتوس السادس عشر على الحالة الصحية لرئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون بالقول انه يصلي من اجل السلام في الأراضي المقدس. ويصلي أيضا ليعطي الرب شعوب المنطقة السلام الدائم.
وكان شارون دعا البابا في السادس من تموز/ يوليو الماضي إلى زيارة إسرائيل . كما جدد الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف دعوة البابا خلال زيارة رسمية إلى الفاتيكان في السابع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وعلى صعيد الوضع السياسي أعلن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية مناحم مزوز أن الانتخابات العامة في إسرائيل ستجرى في موعدها المقرر في 28 من مارس/آذار المقبل رغم تدهور الحالة الصحية لرئيس الوزراء أرييل شارون.
وكان مزوز الذي يشغل أيضا منصب النائب العام يدلي بتصريح بعد اجتماع لمجل الوزراء الإسرائيلي الخميس برئاسة رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت. وأعلن حزب العمل الإسرائيلي تعليق كافة أنشطته السياسية بسبب حالة شارون الصحية.
وجاء في بيان أصدره زعيم الحزب عمير بيرتس أنه ينبغي في الوقت الحاضر أن يتوحد الناس في الصلاة من أجل شفاء رئيس الوزراء.
وعقد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز اجتماعا لتقييم الأوضاع الأمنية شدد خلاله على عدم وجود خطط لتغيير سياسة الجيش في الوقت الراهن رغم التخوف السائد من مرحلة ما بعد شارون.
في هذا الإطار، قال مارك ريغيف الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية في حديث لـ"العالم الآن" إن رئيس الوزراء أرييل شارون عاجز عن القيام بأي شي بسبب المرض الذي يعاني منه وبالتالي فإن سلطة رئيس الوزراء انتقلت بالكامل إلى نائبه إيهود ألمرت بحكم القانون الإسرائيلي.
وقال ريغيف: "انعقد مجلس الوزراء صباحا برئاسة أولمرت كما التقى نائب الرئيس على حدة بكل من وزير الدفاع والخارجية وغيرهما. الحكومة في إسرائيل ما زالت تعمل، والقانون الإسرائيلي شديد الوضوح وهو طالما أن شارون عاجز عن العمل فإن هناك بديلا له، والحكومة تعمل بشكل طبيعي."
وأضاف ريغيف أن النشاط الوزاري ما زال على حاله، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي التقى برئيس الوزراء التركي وبحث معه السبل التي تساعد على تنمية الوضع الاقتصادي في قطاع غزة.
وقال ريغيف: إن أرييل شارون شخصية تتمتع بالذكاء ولديها تاريخ سياسي طويل وهو زعيم قوي. لذا فإن حساسية المرحلة هي وجوده في المستشفى، لكن القانون يسير بشكل جيد. إذا لم يتمكن شارون من تجاوز المحنة فإن أولمرت سيكون رئيسا للوزراء وسنتجه بعدها لإجراء انتخابات عامة في مارس/آذار المقبل.
XS
SM
MD
LG