Accessibility links

logo-print

الأرصدة الليبية في الخارج مجمدة رغم قرار مجلس الأمن الدولي الإفراج عنها


قالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة الأربعاء إن الأرصدة الليبية التي تقدر بمليارات الدولارات ما زالت مجمدة، رغم قرار مجلس الأمن الدولي بالإفراج عن أكثر من 18 مليارا لمساعدة الحكومة الجديدة في مواجهة نقص السيولة في المرحلة الحالية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصادر ذاتها أن الحكومة الانتقالية الليبية تسلمت فعليا نحو ثلاث مليارات فقط حتى الآن، منذ قرار مجلس الأمن وتخفيف العقوبات المقررة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وذكر المصدر ذاته، أن مجلس الأمن يبحث في كيفية الضغط على الحكومات التي جمدت هذه الأرصدة لتجاوز عقبات الروتين الإداري التي تمنع الإفراج عن تلك الأموال، وفقا للوكالة.

وكان مجلس الأمن قد أمر بتجميد أرصدة شركات عامة والبنك المركزي الليبي بعد تبني عقوبات ضد نظام معمر القذافي في فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين.

وقال مسؤولون للوكالة إن الحكومة الانتقالية الليبية بحاجة إلى سيولة لدفع الرواتب وضمان سير المرافق العامة في البلاد، حيث تنتج حاليا ثلث انتاجها من النفط قبل الثورة على القذافي مطلع العام الحالي.

كما أكد أيان مارتن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا الاثنين الماضي أمام مجلس الأمن أن البلاد في "حاجة ماسة إلى السيولة،" محذرا من أن "استقرار البلاد ونجاح الحكومة على المحك".

تحقيق دولي في جرائم جنسية

من جهة أخرى، وصل فريق من المحكمة الجنائية الدولية الأربعاء إلى ليبيا للتحقيق في جرائم جنسية قد تكون ارتكبتها قوات موالية للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أثناء الثورة.

وقالت جين اوتيلو التي تترأس الفريق لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن هنا للتحقيق في جرائم جنسية" أثناء الثورة، موضحة أنه يشمل كل الجرائم "الكبيرة" ضد النساء.

وأضافت للوكالة "نحن لا نحقق في كل جريمة، لكن في الأخطر بينها وتلك التي تعتبر جرائم كبيرة،" مشيرة إلى أن هدف التحقيق أيضا معرفة من اصدر أوامر بارتكاب مثل هذه الجرائم.

وكان مدعي المحكمة الدولية لويس أوكامبو قد قال في يونيو/حزيران إن محققي المحكمة لديهم أدلة على أن معمر القذافي أمر بعمليات اغتصاب أثناء الثورة، ووزع لهذا الغرض حبوب فياغرا على جنوده.

وشارك فريق اوتيلو الذي تستمر مهمته حتى يوم الجمعة المقبل، في مؤتمر حول المرأة روت خلاله نساء ليبيات الفظاعات التي قلن إنهن تعرضن لها على أيدي مسؤولين في نظام القذافي قبل الثورة وخلالها.
XS
SM
MD
LG