Accessibility links

logo-print

أنباء عن بدء الحملات الانتخابية للمرشحين الفلسطينيين في القدس الشرقية


أبلغت الشرطة الإسرائيلية المسؤولين الذين يعتزمون خوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية أن بوسعهم القيام بحملاتهم الانتخابية في القدس الشرقية حسب أحد المرشحين.
وقال حاتم عبد القادر إن الشرطة الإسرائيلية أبلغت مرشحي القدس أنه سيكون بوسعهم الشروع في حملاتهم الانتخابية في المناطق المحظورة بالقدس الشرقية.
ولكن لم يكشف النقاب عما إذا كانت إسرائيل ستسمح بالتصويت في المدينة فيما قال شموئيل بن روبي المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إنه لا يعلم بإصدار أي قرار حكومي أو من بلدية القدس بهذا الخصوص.
تجدر الإشارة إلى أن الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية يحملون هويات إسرائيلية لكنهم يعتبرون أنفسهم مواطنين في دولة فلسطين المستقبلية.
ولكن لم يكشف النقاب عما إذا كانت إسرائيل ستسمح بالتصويت في المدينة، كما لم يصدر أي تعليق فوري من جانب الشرطة الإسرائيلية.
من جهة أخرى، أعرب صائب عريقات المسؤول عن ملف المفاوضات عن أمله في أن توافق الفصائل الفلسطينية المسلحة على تبني الخيار الديموقراطي.
وقال: "ليعلم جميع المشاركين في الانتخابات، بمن فيهم حماس وغيرها، أن الديموقراطية طريق ذو اتجاهين، فمن حق الناخبين التوجه إلى مراكز الاقتراع واختيار ممثليهم، ولكن يتعين عليهم أن يدركوا أيضا أن الانتخابات هي الطريق لإقامة السلطة الواحدة وسيادة القانون والسلاح الشرعي الواحد."
من ناحية أخرى، أكد الدكتور محمود الزهار القيادي في حماس في حديث لـ"العالم الآن" أن البديل عن الانتخابات الفلسطينية هو الفوضى العارمة.
وأبدى الزهار عدم اكتراث حماس إزاء ما يصدر من تصريحات أجنبية حول مشاركة الحركة في الانتخابات.
من جهته، صرح محمد شتية وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني في حديث لـ"العالم الآن" بأن نجاح الانتخابات التشريعية يعطي زخما سياسيا كبيرا ويفتح المجال لمشاركة أكبر عدد ممكن من الأطراف في صنع القرار السياسي.
وأضاف شتية في حديث لـ"العالم الآن" أن السلطة ما زالت بانتظار موقف إسرائيل بشأن مشاركة المقدسيين في الانتخابات.
XS
SM
MD
LG