Accessibility links

logo-print

كلينتون تحث حكومة بورما على مواصلة الإصلاحات وخلق حركة تغيير


أبلغت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الخميس الرئيس البورمي ثين سين خلال محادثات معه في العاصمة نايبيداو أن الولايات المتحدة متشجعة بالجهود الإصلاحية التي تبذل في بورما، وذلك في أول زيارة يقوم بها مسؤول أميركي رفيع إلى هذا البلد منذ 56 سنة.

وقالت كلينتون "أنا هنا لأن الرئيس باراك أوباما وأنا متشجعان بالإجراءات التي اتخذتموها من أجل شعبكم".

ومن ناحيته، قال الرئيس البورمي "زيارتكم هي الأولى منذ خمسة عقود. زيارتكم تاريخية وستكون صفحة جديدة في العلاقات"، مضيفا "أثمن المناخ الذي خلقتموه لعلاقات صداقة".

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية قد بدأت اليوم الخميس محادثات مع النظام المدني الجديد لتشجيع الإصلاحات التي بدأت منذ عدة أشهر.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن كلينتون التقت وزير الخارجية البورمي وونا مونغ لوين قبل إجراء محادثات مع الرئيس البورمي.

كما ستجري كلينتون الخميس محادثات في راغون مع زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي.

يشار إلى أن كلينتون هي أول وزير خارجية أميركية منذ عام 1955 تزور بورما الغنية بالموارد الطبيعية بالرغم من أنها أحد أفقر الدول في العالم.

وتأتي هذه الزيارة بعد ثمانية أشهر من الإصلاحات الكبيرة منذ حل النظام العسكري في مارس/آذار ونقل صلاحياته إلى حكومة مدنية.

وكانت كلينتون قد أعربت قبيل توجهها إلى بورما عن أملها في أن تؤدي الإصلاحات التي شرعت فيها سلطات هذا البلد إلى حركة تغيير، مشيرة إلى أنها ستسعى خلال زيارتها إلى تحديد نوايا الحكومة الراهنة لناحية مواصلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

XS
SM
MD
LG