Accessibility links

ماهر الأسد ومسؤولون أمنيون ضمن قائمة العقوبات العربية على سوريا


أكدت مصادر في الجامعة العربية أن شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد وابن خاله رامي مخلوف من بين الشخصيات السورية التي أوصت اللجنة الفنية العربية بتجميد أرصدتها في الدول العربية ومنعها من دخولها.

وورد اسما ماهر الأسد ورامي مخلوف على قائمة تضم 17 شخصية سورية ستفرض عليها العقوبات التي قرر وزراء الخارجية العرب الأحد فرضها على النظام السوري لرفضه وقف القمع الدامي للانتفاضة الشعبية في سوريا الذي أوقع أكثر من 3500 قتيلا وفقا للأمم المتحدة.

ومن المقرر أن تعرض هذه اللائحة التي أعدتها لجنة فنية عربية اجتمعت الأربعاء في القاهرة، على اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية يعقد السبت في الدوحة.

ويتهم الناشطون السوريون المناهضون للنظام شقيق الأسد بأنه المسؤول الأول عن القمع، أما رامي مخلوف فهو رجل أعمال يمتلك الحصة الأكبر في أكبر شركة للاتصالات في سوريا.

وتضم قائمة الشخصيات المشمولة بالعقوبات كذلك وزيري الدفاع داوود راجحة والداخلية محمد الشاعر، إضافة إلى العديد من مسؤولي أجهزة الأمن والاستخبارات.

وكان وزراء الخارجية العرب قد أقروا الأحد مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد الحكومة السورية على رأسها منع سفر كبار الشخصيات والمسؤولين السوريين إلى الدول العربية وتجميد أرصدتهم فيها.

وتتضمن العقوبات كذلك وقف التعامل مع البنك المركزي السوري ووقف المبادلات التجارية الحكومية مع الحكومة السورية باستثناء السلع الإستراتيجية التي تؤثر على الشعب السوري.

إضراب عام واستمرار القمع

وفي سياق متصل دعت قوى المعارضة السورية إلى إضراب عام اليوم الخميس في كل المحافظات والمدن السورية كخطوة تسبق إعلان العصيان المدني.

وكشف عضو المجلس الوطني السوري المعارض عمر إدلبي لصحيفة الشرق الأوسط عن عمل جدي ومكثف يبذله الناشطون لتشارك العاصمة دمشق وبفعالية في هذا الإضراب.

وبالتزامن مع ذلك، كثف الناشطون السوريون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من تحركاتهم للدعوة للمشاركة الكثيفة في إضراب الخميس.

وميدانياً، أسفرت أعمال العنف الأربعاء عن مقتل 20 مدنيا برصاص قوات الأمن، تسعة بينهم فتى توزعوا بين محافظة إدلب، وحمص، فيما قتل سبعة من عناصر قوات الأمن في مواجهات مع جنود منشقين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الأمن ومنشقين عن الجيش في داعل قرب درعا حيث قتل سبعة من عناصر قوات الأمن.

كما اعتقلت قوات الأمن السورية في داعل 164 شخصا وقامت بعمليات دهم أصيب خلالها 19 شخصا بجروح. وفي المقابل، قال التلفزيون السوري الرسمي إن السلطات السورية أفرجت عن أكثر من 900 موقوف، شاركوا في حركات الاحتجاج ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

اتهام إيران بالتدخل في سوريا

وفي هذه الأثناء، أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن الحكومة الإيرانية تساعد سوريا في قمع الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية.

وقال هيغ، بعد يومين من اقتحام محتجين السفارة البريطانية بطهران، إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يريدون ممارسة ضغوط على إيران وتعميق عزلتها الاقتصادية لكن طبيعة العقوبات الجديدة ما تزال قيد الدراسة.

XS
SM
MD
LG