Accessibility links

أولمرت ورايس يتباحثان بشأن السماح لسكان القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات الفلسطينية


جددت وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليسا رايس دعم بلادها لقيام الدولة الفلسطينية في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت.
وسعت رايس خلال المكالمة مع خليفة شارون إلى التشديد على عدم التراجع عن مسألة إنشاء الدولة الفلسطينية.
وتناولت رايس مع أولمرت أيضا مسألة مشاركة الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.
بدوره، أبلغ أولمرت رايس بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي سيتخذ قراره النهائي بشأن السماح لسكان القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات الفلسطينية خلال الاجتماع الأسبوعي للمجلس يوم الأحد المقبل.
وقد أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورميك أن رايس بحثت خلال اتصال هاتفي مع أولمرت مسألة السماح للمقدسيين بالمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأضاف: "هذه المسألة في جوهرها مسألة تتطلب من الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية العمل معا من أجل التوصل إلى اتفاق بشأنها. وأعتقد أن وزير الدفاع الإسرائيلي موفاز أشار إلى اتفاقية عام 1996 صباح اليوم، وأن الجانب الإسرائيلي لا يزال بحاجة لإجراء مزيد من المشاورات في هذا الصدد."
وقال ماكورميك إن واشنطن لا تسعى للتأثير على قرار إسرائيل لكنه أوضح أن القرار الإسرائيلي بهذا الصدد يجب أن يكون مقبولا لدى الفلسطينيين.
وقد أعلن ماكورميك أن بلاده تعتبر أنه يعود للقيادتين الإسرائيلية والفلسطينية التوصل معا إلى اتفاق حول السماح بمشاركة سكان القدس الشرقية في التصويت في الانتخابات الفلسطينية المقررة في الخامس والعشرين من هذا الشهر.
وقال المتحدث إن حل الأمر يتطلب تحقيق التوازن بين القلق الإسرائيلي إزاء الأمن ورغبة الفلسطينيين في مشاركة واسعة النطاق.
وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة أن أولمرت أبلغ رايس خلال اتصال هاتفي معها أن بلاده لن تسمح لممثلي المنظمات الإرهابية بالمشاركة في الانتخابات في القدس الشرقية، في إشارة واضحة إلى حركة حماس.
ويذكر أن رايس اتصلت أيضا بكبير مستشاري شارون دوف فايسغلاس.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإسرائيلية سيلفان شالوم: "سيكون بوسع من يقيمون في القدس الشرقية التصويت في القرى المحيطة بها كأبو ديس وغيرها لا في مكاتب البريد الموجودة في القدس ذاتها."
بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز: "لن نتدخل في الانتخابات الفلسطينية، وهذه سياستنا التي اتبعناها في انتخابات عام 1996."
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك رغيف إن بلاده لم توافق على مشاركة المقدسيين في الانتخابات إذا ضمت قائمة المرشحين أعضاء في حركة حماس، مضيفا أن المشاورات في هذا الشأن ما زالت جارية بين الفلسطينيين والأميركيين والإسرائيليين.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن أنه تلقى تطمينات من واشنطن بأن التصويت سوف يشمل القدس الشرقية مما جعله يسحب التهديد بإلغاء الانتخابات البرلمانية والتي ستكون الأولى منذ العام 1996.
وقد رحبت أن الحكومة الفرنسية بالقرار الإسرائيلي السماح لفلسطيني القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية ودعت الإسرائيليين إلى التباحث مع الجانب الفلسطيني بدون إبطاء.
وقالت الخارجية الفرنسية إن القرار الإسرائيلي سيكون من شانه تحسين سير العملية الانتخابية.
كما رحبت باريس بتصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول إجراء الانتخابات في موعدها المقرر.
ويذكر أن المدير التنفيذي للجنة الانتخابات الفلسطينية عمار الدويك أعلن أن الجانب الإسرائيلي أبلغ مدير لجنة الانتخابات في مدينة القدس الشرقية بالسماح بإجراء الانتخابات التشريعية في القدس الشرقية وفق الشروط التي جرت عليها الانتخابات عام 1996.
XS
SM
MD
LG