Accessibility links

قتلى بنيران الأمن السوري وتنسيق عربي أوروبي ضد الأسد


أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الخميس فرض عقوبات اقتصادية جديدة ضد النظام السوري، كما أكد على ضرورة التنسيق مع الجامعة العربية لزيادة الضغوط على الرئيس بشار الأسد حتى تنحيه عن منصبه.

وبحسب مصادر دبلوماسية أوروبية فقد شملت العقوبات الجديدة التي تعد العاشرة ضد نظام الأسد، قطاعات المال والنفط والغاز بصفة خاصة.

وقالت المصادر إن الاتحاد الأوروبي قرر أيضا إضافة 11 شركة جديدة و12 شخصا إلى لوائح العقوبات التي تتضمن تجميد الأرصدة وحظر الحصول على تأشيرات دخول.

وأضافت أن الإجراءات الجديدة تتضمن أيضا شقا ماليا مهما مثل وقف القروض بنسب تفضيلية للدولة السورية ووقف مساعدات أو ضمانات للتصدير نحو سوريا تمنح لشركات أوروبية وحظر تبادل سندات الدولة السورية.

تنسيق عربي أوروبي

ودعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم الخميس إلى تكثيف الضغوط على سوريا بالتنسيق مع الجامعة العربية التي يزور أمينها العام نبيل العربي بروكسل.

وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أن العربي سيشارك ظهرا في غداء مع الوزراء الأوروبيين لدراسة "الوسائل الأفضل والمناسبة أكثر للتعاون" مع الاتحاد الأوروبي في الملف السوري. وأضافت أن الأمر يتعلق "بالضغط على النظام والعمل من اجل أن يدرك الرئيس السوري بشار الأسد بأن عليه التخلي عن السلطة وضمان أمن كل الناس في سوريا".

ومن ناحيته اعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي أنمشاركة نبيل العربي في اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين "تظهر للنظام السوري أن المجموعة الدولية متحدة".

وتابع قائلا "إننا سنبحث كيفية تنسيق إجراءاتنا" مع تلك التي اتخذتها الجامعة العربية مشيرا إلى انه "من المهم أن يكون ردنا على أعمال القمع والفظاعات في سوريا ردا موحدا".

يذكر أن الاجتماع سيبحث أيضا اقتراحا فرنسيا بإقامة "ممرات إنسانية" محتملة إلى سوريا. لقاء بين المعارضة السورية والجيش الحر

من ناحية أخرى، عقد أعضاء من المجلس الوطني السوري الذي يضم قسما كبيرا من تيارات المعارضة السورية اجتماعا في تركيا مع مسؤولين من الجيش السوري الحر الذي تشكل من جنود انشقوا عن الجيش السوري وذلك في أول لقاء بين الطرفين، كما أعلن خالد خوجا أحد مسؤولي المجلس الوطني.

وقال خالد خوجا في تصريحات له يوم الخميس إن هذا اللقاء تم عقده يوم الاثنين الماضي في محافظة هاتاي التركية على الحدود مع سوريا، موضحا أن الطرفين اتفقا على أن "واجب الجيش السوري الحر هو حماية الشعب وليس مهاجمة النظام السوري".

ستة قتلى في حماة

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ستة مدنيين قد قتلوا يوم الخميس برصاص قوات الأمن السورية التي قامت بمداهمات وأعمال تمشيط في منطقة حماة.

وأشار المرصد إلى إصابة تسعة بجروح خمسة منهم جراحهم خطرة خلال العمليات التي تنفذها القوات السورية في بلدة التريمسة بريف حماة، والتي أكد أنها مازالت مستمرة.

وفي محافظة حمص، أشار المرصد إلى إطلاق نار من رشاشات ثقيلة ومتوسطة في محيط ومداخل بلدة تلكلخ، كما تحدث عن مخاوف من اقتحام البلدة من قبل قوات عسكرية وأمنية ومجموعات من الشبيحة الموالين للنظام.

الكويت تدعو رعاياها إلى مغادرة سوريا

يأتي هذا بينما دعت وزارة الخارجية الكويتية رعاياها يوم الخميس إلى مغادرة سوريا التي تشهد حملة دامية على المعارضين للنظام، موضحة أن الإجراء اتخذ حفاظا على سلامتهم.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الحكومية (كونا) عن بيان رسمي القول إن "الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية دعت المواطنين المتواجدين في الوقت الراهن في سوريا إلى مغادرتها حفاظا على سلامتهم".

وأضافت أن الوزارة "نصحت المواطنين الكويتيين بعدم الذهاب إلى سوريا في الوقت الراهن نظرا للأوضاع الأمنية غير المستقرة".

والكويت هي رابع دولة خليجية تطلب من رعاياها مغادرة سوريا بعد إصدار السعودية والبحرين وقطر دعوات مماثلة.

XS
SM
MD
LG