Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يؤكد عدم تراجع بلاده عن استئناف أنشطة تطوير الطاقة النووية


صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن بلاده لن تتراجع عن قراراتها المتعلقة ببرنامجها النووي خاصة أنشطة البحث والتطوير. وذلك على الرغم من التهديدات بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال إن الأوروبيين يطالبون إيران بالتخلي عن أنشطة تطوير الطاقة النووية مقابل تعهدات بمنحها الوقود النووي، في الوقت الذي لا يوفرون لها حتى الأدوية الحساسة لذا لا يمكن الوثوق بالتعهدات الغربية، على حد تعبيره.
وقال أحمدي نجاد إن بلاده لن تتراجع ولو لذرة واحدة حينما يتعلق الأمر بالدفاع عن حقوق الشعب الإيراني، وأن إيران لن تقبل بأن توفر بعض الدول لنفسها المعرفة والتكنولوجيا في حين تحرم الآخرين من الحصول عليها.
وفي الوقت الذي شدد فيه على رغبة حكومته في إقامة علاقات سلام مع جميع الدول، قال إن الشعب الإيراني لن يقبل أي سلام يفرض عليه من جانب واحد.
وكانت إيران قد أكدت على حقها في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، غير أنها هددت بوقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
قالت الحكومة الإيرانية إنها ما زالت حريصة على مواصلة المفاوضات مع الدول الأوروبية بشأن برنامجها النووي على الرغم من الدعوات الأخيرة بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطاني إن طهران ما زالت مصممة على مواصلة العمل والتعاون مع الوكالة.
وقال إنه سيتم إجراء جولة ثانية من المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث وهي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، غير انه لم يعلن موعدها.
وحذر السفير الإيراني في الوقت ذاته من أنه في حال إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي فإن إيران قد تلجأ إلى العدول عن تنفيذ مقتضيات البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووي الذي يمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلطة إجراء عمليات تفتيش مستمرة.
XS
SM
MD
LG