Accessibility links

logo-print

برونك يدعو إلى فرض عقوبات على المسؤولين عن أعمال العنف في دافور


دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان يان برونك إلى إرسال قوة حفظ سلام دولية جديدة إلى إقليم دارفور المضطرب غربي السودان. وذلك لضمان تفادي تعرض المدنيين للهجمات ونزع أسلحة الميليشيات المسؤولة عن الجرائم التي شهدها الإقليم.
كما دعا برونك خلال إفادة أمام مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على المسؤولين عن أعمال العنف التي أودت بحياة 300 ألف شخص ونزوح أكثر من مليونين آخرين.
ووصف برونك الوضع في دارفور بالفوضى، وقال إنه يجب الإقرار بأن إستراتيجية السلام المتبعة لم تنجح في مسعاها بالنظر إلى استمرار أعمال العنف والقتل وترهيب السكان المحليين.
ويذكر أن السودان رفض اقتراح قدمه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يقضي بإرسال قوات أميركية وأوروبية إلى دارفور للمساهمة في وقف أعمال القتل والاغتصاب، وقال إنه يتعين على المجتمع الدولي دعم الاتحاد الإفريقي ماديا.
وقال لام أكول وزير خارجية السودان إن الاتحاد الإفريقي يؤدي دورا جيدا في تلك المنطقة مشيرا أن بلاده لم تعلن أبدا أن تلك القوات غير قادرة على أداء تلك المهمة الموكلة إليها.
وأضاف أكول أن ما يتعين فعله هو إعطاء القوات الإفريقية المزيد من الأموال وليس تعقيد الأمور بالنسبة إلى المنطقة التي تعاني أساسا من أزمات.
وعلى خلاف الموقف السوداني الرسمي، أعلن نائب رئيس جيش تحرير السودان الراية محمود جمعة ترحيبه بالقوات الأميركية وقال إن وجودها هو أفضل من وجود القوات الإفريقية.
وتشكل قوات حفظ السلام الإفريقية سبعة آلاف جندي، لكن الاتحاد الإفريقي المؤلف من 53 دولة قال إن لديه أموالا تكفي حتى آذار/مارس المقبل.
XS
SM
MD
LG