Accessibility links

إيران والعراق وجهود السلام في الشرق الأوسط على طاولة المحادثات بين بوش وميركل


قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه لن يحكم سلفا على ما سيفعله مجلس الأمن الدولي إذا أحيل ملف إيران النووي إلي الهئية الدولية.
وكان الرئيس بوش يرد على سؤال بعد اجتماعه مع مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل حول ما إذا كان يتوقع أن يفرض مجلس الأمن عقوبات على إيران.
وقال: "لا أود أن أحكم سلفا على ما ينبغي أن يفعله مجلس الأمن ولكني اعترف أنه من المنطقي أن تحال إليه إي دولة ترفض المساعي الديبلوماسية."
وأضاف الرئيس بوش: "مجلس الأمن الدولي هو جزء من العملية السياسية التي بدأتها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا نيابة عن عدة دول من بينها الولايات المتحدة، والتي أوضحت للإيرانيين دون أي لبس أن تطوير الخبرة في مجال الأسلحة النووية لا يمكن قبوله، والسبب في ذلك أن حصول إيران على أسلحة نووية يشكل خطرا كبيرا على الأمن العالمي."
كذلك بحث الرئيس بوش والمستشارة ميركل خلال اجتماع في البيت الأبيض جهود السلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق.
ففي موضوع السلام، قال بوش: "إننا أيضا نهتم كثيرا بمعاناة الشعب في تلك المنطقة من العالم، ونأمل في أن نصل إلى إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن."
وفيما يتعلق بالعراق، أكد الرئيس بوش أن البلدين يتفقان على ضرورة إكمال بناء الديموقراطية فيه.
وقال: "تحدثنا عن العراق، وقد كانت هناك اختلافات في آرائنا حول العراق الذي شكل قضية معقدة أثرت على علاقاتنا، وافهم ذلك تمام الفهم.
ولكن رغم الاختلافات فإن لنا رغبة مشتركة في رؤية الشعب العراقي يعيش في حرية. وأريد أن أشكر الحكومة الألمانية على المساعدة التي قدمتها في إعادة بناء العراق."
هذا وقالت ميركل إن على الأوروبيين والأميركيين أن يعملوا معا بشأن ملف إيران النووي، ويجب ألا يخشوا دولة صدرت عنها تعليقات مرفوضة تماما مثل التشكيك في حق إسرائيل في البقاء.
وفيما أبدت ميركل حرصها على رفض ألمانيا التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني المتعلقة بإسرائيل، قال الرئيس بوش إنه والمستشارة الألمانية يتمنيان لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الشفاء من مرضه.
XS
SM
MD
LG