Accessibility links

logo-print

عقوبات أميركية على سوريا والأمم المتحدة تؤكد سقوط 4000 قتيل


ذكرت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي يوم الخميس أن عدد من قتلوا في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس/آذار الماضي وصل إلى أربعة آلاف قتيل على الأقل.

وقالت بيلاي في مؤتمر بجنيف إن المفوضية العليا "تقدر العدد بنحو أربعة آلاف" لكنها استطردت قائلة إن "المعلومات التي تصلنا تقول إن العدد أكبر بكثير".

ومن المقرر أن تلقي بيلاي كلمة في جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان غد الجمعة لمناقشة نتائج لجنة تحقيق خاصة بحقوق الإنسان في سوريا.

وكانت هذه اللجنة قد أكدت يوم الاثنين الماضي أن القوات السورية ارتكبت جرائم ضد الانسانية ومن بينها قتل وتعذيب أطفال بناء على أوامر من أعلى مستويات النظام السوري.

وجمعت اللجنة أدلة من 233 شاهدا وضحية حول القمع الوحشي للاحتجاجات المناهضة للنظام، إلا أنه لم يسمح لها بدخول البلاد.

عقوبات أميركية

في شأن متصل، فرضت وزارة الخزانة الأميركية يوم الخميس عقوبات ضد مسؤولين اثنين وشركتين من سوريا لدعمهم الحكومة، كما دعت إلى ممارسة مزيد من الضغوط لوضع حد للعنف ضد المحتجين.

ووضعت الوزارة محمد مخلوف خال الرئيس بشار الأسد وأوس أصلان الذي قالت إنه لواء في الجيش السوري على قائمة سوداء، كما حظرت أي تعاملات للأميركيين معهما.

وشملت العقوبات أيضا مؤسسة الإسكان العسكرية باعتبارها شركة تسيطر عليها الحكومة السورية وتمول النظام، وأيضا المصرف العقاري الذي قالت الوزارة إنه يدير عمليات اقتراض للحكومة.

وقالت الوزارة إن من الضروري تصعيد الضغط على الحكومة السورية لوقف استخدام الأساليب الوحشية ضد المحتجين المطالبين بالديموقراطية.

وتمارس القوات السورية عمليات قمع شديدة ضد المتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس بشار الأسد منذ منتصف مارس/آذار الماضي، الأمر الذي أدى إلى فرض عقوبات أوروبية وأميركية وعربية على النظام السوري.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي فشل حتى الآن في اتخاذ أي قرارات بفرض عقوبات ضد سوريا بسبب معارضة روسيا والصين اللتان تمتلكان حق النقض وتعتبران حليفين وثيقين لنظام الأسد.

XS
SM
MD
LG