Accessibility links

اقتراح بالسماح للجنة دولية بالإشراف على مواقع بالقدس يثير ضجة في إسرائيل


أثارت وثيقة نشرها معهد القدس للدراسات الإسرائيلية تتعلق بالقدس ردود فعل عنيفة من قبل عدد من المفكرين والسياسيين الإسرائيليين. وتقترح الوثيقة السماح للجنة دولية بالإشراف على المواقع المقدسة في مدينة القدس.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن زعيم الحزب الديني الوطني زيفيلون أورليف اتهم فريق الخبراء الإسرائيليين الذين أعدوا الوثيقة بأنهم يعانون من عقدة النقص اليهودية، قائلا إنه لا يوجد من طريقة لفهم اقتراحهم المتمثل بالتخلي عما وصفه بأكثر المناطق قدسية لدى الشعب اليهودي.

من جهته قال زفي هيندل رئيس الإتحاد الوطني الإسرائيلي إنه إذا سمح لإسرائيل بالإشراف على مكة والفاتيكان، سنسمح عندها للغير بالإشراف على الأماكن المقدسة في القدس، حسبما ذكرته الصحيفة.

في حين ادعى أفيغادور ليبرمان رئيس حزب إسرائيل بيتنا بأن الإشراف الدولي على مدينة القدس سيضر بأمن اسرائيل، وأضاف قائلا:" تعلمنا من تجربتنا المريرة مع مختلف المفتشين الدوليين بأنهم لا يساعدون إلا الجانب الآخر، في اشارة إلى الفلسطينيين، ويمنعون إسرائيل من حماية أمنها."

كما عبر ناشطون من اليسار الإسرائيلي عن سخطهم من الإقتراح، حيث نقلت الصحيفة عن الجنرال غادي بلتيانسكس مدير مبادرة جنيفا تأكيده بأن حل مسألة القدس يجب التوصل إليه من خلال مفاوضات الإسرائيليين مع الفلسطينيين لا العالم، على حد تعبيره.


وتدعو الوثيقة التي أعدها باحثون من معهد القدس إلى سماح الإسرائيليين والفلسطينيين للجنة دولية بالمساهمة في الإشراف على إدارة المواقع المقدسة والتاريخية في مدينة القدس.

وأوضح أورا أهيمير مدير معهد القدس وأحد معدي الوثيقة في حديث لصحيفة يديعوت أحرونوت أن الوثيقة ليست بمثابة حل مقبول ولا تمثل موقفا نابعا من وجهة نظر سياسية، مشيرا إلى أن الهدف من ورائها هو المساعدة في تعريف الطريقة التي ينظر فيها إلى قضية القدس.
XS
SM
MD
LG