Accessibility links

logo-print

خطة جديدة لدمج 200 ألف مقاتل في القوات النظامية الليبية


كشف وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العالي الخميس عن خطة قصيرة الأجل تقضي بدمج 50 ألف مقاتل من المتمردين السابقين في صفوف القوات المسلحة وقوات وزارة الداخلية.

هذا في الوقت الذي عبرت فيه الجزائر عن أسفها للتصريحات الجديدة التي أطلقتها عائشة القذافي، والتي دعت فيها إلى الثورة على الحكومة الجديدة.

وقال عبد العالي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن "خطة أولى ستهدف إلى دمج 50 ألف مقاتل ستقوم وزارتا الدفاع والداخلية بتجنيدهم. وهذه الخطة لن تستثني أي مقاتل وأي فصيل مسلح".

وأضاف وزير الداخلية الليبي أن الألوية المتمردة السابقة التي كانت في عداد قوات وزارته، سيعاد تدريبها وتنظيمها.

وأوضح عبد العالي على هامش حفل توزيع شهادات على مجموعة من ثلاثين حارسا شخصيا ليبيا دربتهم وحدة فرنسية، أن خطة شاملة ترمي إلى إعادة تأهيل 200 ألف مقاتل، ستعلن الأسبوع المقبل.

ويندرج نزع سلاح السكان ودمج المقاتلين في صفوف قوات الأمن على لائحة أولويات الحكومة الانتقالية الجديدة التي تشكلت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.

إدانة تصريحات عائشة القذافي

وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية الجزائرية الخميس عن استيائها إزاء التصريحات "غير المقبولة" لعائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي الراحل التي كانت دعت الأربعاء إلى "الثورة على الحكومة الجديدة" في طرابلس.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة عمار بلاني: "نأسف لهذه التصريحات غير المقبولة كما نأسف بشدة لقيام السيدة عائشة القذافي بانتهاك وللمرة الثانية قواعد الضيافة التي حظيت بها لدواعي إنسانية بالجزائر"، طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية.

وأضاف بلاني أن "عائلة القذافي ضيفة الجزائر لفترة زمنية محدودة كما أكده سابقا وزير الشؤون الخارجية السيد مراد مدلسي وسنقوم بدراسة كل العواقب الناجمة عن هذا التجاوز الجديد لواجب التحفظ الذي يفرضه وضع أعضاء هذه العائلة في الجزائر".

وكانت عائشة القذافي قد دعت الليبيين إلى "الثأر لدماء الشهداء" و"الثورة على الحكومة الجديدة" وذلك في تصريحات بثتها الأربعاء قناة الرأي التلفزيونية ومقرها سوريا.

وكانت عائشة وشقيقاها محمد وهانيبال ووالدتها صفية والعديد من أفراد أسرتها خصوصا من الأطفال قد لجأوا إلى الجزائر منذ نهاية أغسطس/آب 2011.
XS
SM
MD
LG