Accessibility links

logo-print

البرادعي يلتقي كبير المفاوضين الإيرانيين ومصر تعلن أنها لن تصوت ضد إيران

  • Nasser Munir

أفادت مصادر ديبلوماسية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي التقى سرا الأحد كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني.
وتم اللقاء بين البرادعي ولاريجاني في فيينا الثلاثاء بعد مشاورات أجرتها في لندن كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا (الترويكا الأوروبية) مع الأميركيين والروس والصينيين.
وذكرت المصادر أن لاريجاني طلب من البرادعي المساعدة لتجنب اتخاذ إجراءات ضد بلاده بسبب البرنامج النووي الذي تؤكد طهران أنه محض مدني في حين تشكك الدول الغربية في ذلك.

وقد أكدت مصر الثلاثاء أنها كعضو في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تصوت لصالح أي قرار ضد إيران لا يتضمن إشارة إلى ضرورة إخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية لتفتيش الوكالة الدولية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحافيين بعد اجتماع بين الرئيس المصري حسني مبارك ونائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إن مصر "لن تؤيد أي قرار لا يتضمن إشارة إلى أن حظر الانتشار النووي ينبغي أن يطبق على كل دول العالم" في إشارة إلى إسرائيل.
وشدد على أن "إسرائيل ليست طرفا في معاهدة حظر الانتشار النووي وهي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا تخضع منشآتها لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة النووية".

ودعا عواد مع ذلك ايران الى "ابداء مزيد من التعاون والشفافية" بشأن ملفها النووي.
وكانت الترويكا الاوروبية المؤلفة من المانيا وفرنسا وبريطانيا قررت الاثنين الدعوة الى عقد اجتماع طارىء لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثاني والثالث من شباط/فبراير المقبل للبحث في الملف النووي الإيراني، ما يمهد لطلب رفع هذا الملف إلى مجلس الأمن.
ومصر هي من الأعضاء الـ35 في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط صرح الاثنين أن مصر تعتبر أن "الحوار هو افضل الوسائل للخروج من الأزمة الحالية.
وأكد أبو الغيط أن "مصر تطالب بخطوات عملية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل بما فيها السلاح النووي" مشددا على أن "أولى هذه الخطوات تتمثل في انضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وقبولها بخضوع كافة منشآتها النووية لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة النووية".
XS
SM
MD
LG