Accessibility links

logo-print

رايس تؤكد حرص واشنطن على تسهيل دخول الباحثين والطلاب إلى الولايات المتحدة


أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إستراتيجية جديدة لتعزيز أمن الحدود مع الحرص في الوقت نفسه على تسهيل دخول القادمين إلى الولايات المتحدة.
وقالت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الأمن الداخلي مايكل شيرتوف إن الإستراتيجية الجديدة تقوم على ثلاث ركائز.
الركيزة الأولى تشمل السعي لاستخدام تقنية جديدة للمعلومات تجدد قدرة أميركا على الترحيب بزوارها بحيث يتم تسهيل دخول الزائرين الأجانب إلى الولايات المتحدة بقدر المستطاع، وأن يتم ذلك بأمن وسلام.
ولفت رايس إلى أن الركيزة الثانية تتمثل في العمل على ابتكار مستندات سفر مناسبة للاستخدام في القرن 21 بحيث توفر الحماية للهوية الشخصية وتتيح السفر بسرعة وأمان.
أما الركيزة الثالثة فتتمثل في فحص القادمين بطريقة أكثر فعالية".
وأكدت رايس حرص الولايات المتحدة على اجتذاب الباحثين والطلاب الأجانب وتسهيل دخولهم إلى الولايات المتحدة، مع حرصها في الوقت نفسه على عدم التفريط في أمن البلاد.
وقالت رايس: "لقد أصبحنا نولي منح الطلاب الأجانب تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة أولوية قصوى، وفضلا عن ذلك نبذل جهدا كبيرا لتشجيع الطلاب والباحثين والعلماء على مواصلة دراساتهم في بلادنا."
من جانبه، قال مايكل شيرتوف إن الولايات المتحدة تعتزم استخدام تقنيات جديدة للتحقق من هويات القادمين إلى البلاد.
وأضاف شيرتوف: "بحلول عام 2007 ستنتقل الولايات المتحدة بصورة كاملة إلى الجوازات الإلكترونية التي تحتوي على معلومات بيولوجية تمكننا من التحقق من هويات المسافرين، وتحول دون انتحال الهويات، وتجعل من الصعب إلى حد بعيد تزوير المستندات أو استخدامها من قِبَل أشخاص غير أصحابها الحقيقيين."
XS
SM
MD
LG