Accessibility links

logo-print

العثور على مقبرة جماعية قرب النجف واستمرار أعمال العنف في العراق


عثر على مقبرة جماعية قرب مدينة النجف الأشرف تضم رفات 22 شخصا يعتقد أنهم قتلوا أثناء انتفاضة الشيعة ضد صدام حسين عام 1991.
وقالت مصادر أمنية عراقية إن المقبرة وجدت في نفس المكان الذي عثر فيه على مقابر جماعية أخرى منذ سقوط نظام الحكم في بغداد في أبريل/نيسان عام 2003.
ويعتقد أن القتلى ضحايا الحكم القمعي للرئيس المعزول صدام حسين فيما يستمر البحث بهدف العثور على مزيد من الجثث التي ربما لا تزال داخل المقبرة.
وبعدما قامت القوات العراقية بعملية عسكرية واسعة في وقت سابق لتثبيت الأمن في تلعفر حاول المسلحون مرة جديدة السيطرة على بعض أحياء المدينة.
وأفاد شهود عيان أن جماعات مسلحة فرضت سيطرتها على أحياء من المدينة التي شهدت عمليات عنف واغتيالات في الآونة الأخيرة.
وفي حديث لـ"العالم الآن" أكد فيصل العبادي مستشار رئيس الوزراء أن الحكومة تبذل ما في وسعها لبسط الأمن في المدينة.
من جهة أخرى، قتل مسلحون في العراق ثمانية أشخاص على الأقل في مدينتي بغداد وكركوك بمن فيهم قائد رفيع في الجيش العراقي وشقيقه.
وقتل مسلحون سبعة أشخاص كانوا يمدون الجيش العراقي بالمواد الغذائية إثناء هجوم على احد المباني في العاصمة العراقية.
وفيما لم تتوفر معلومات عن تفاصيل الهجوم قالت الشرطة إن المسلحين كانوا يستقلون سيارتين.
وتجدر الإشارة إلى أن المتمردين يستهدفون كل من يتعامل مع القوات العراقية والأميركية في إطار حملة للإطاحة بحكومة بغداد.
وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد نبهوا إلى أنهم يتوقعون أن تطرأ زيادة في وتيرة العنف بالتزامن مع الإعلان عن نتائج الانتخابات النهائية.
وأطلق مسلحون ثلاث قذائف هاون مستهدفين مقر القوات الأميركية والقوات العراقية جنوب مدينة بلد إلا أن القذائف أخطأت هدفها.
وفي حادث منفصل، أعلن الجيش الأميركي أن أربعة جنود أميركيين ومدنيا أميركيا أصيبوا بجراح في انفجار عبوة ناسفة شمال كربلاء استهدف دورية للجيش الأميركي.
وفي البصرة، اعتقلت قوات مشتركة من الحرس الوطني وشرطة البصرة والقوات المتعددة الجنسيات 33 من المطلوبين بتهم السرقة والتزوير وعثرت على عشرة سيارات مسروقة وأسلحة مختلفة.
XS
SM
MD
LG