Accessibility links

مظاهرات في تونس ضد البطالة والتطرف الديني والفساد


تظاهر أكثر من 2000 محتج من جامعيين وطلبة وعاملين بالحوض المنجمي الخميس أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي بالعاصمة التونسية للتعبير عن القلق إزاء البطالة والتطرف الديني والفساد، في الوقت الذي طالبت فيه تونس جارتها ليبيا بتأمين حدودهما مما وصفته بانتهاك حرمة ترابها.

وذكر مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن ما بين 2000 و3000 شخص تجمعوا أمام قصر باردو بالعاصمة حيث يعقد المجلس التأسيسي اجتماعاته.

وهتف أساتذة جامعيون دخلوا الخميس في إضراب احتجاجا على حادث شهدته كلية الآداب بمنوبة، حيث طالب سلفيون بحق طالبات بارتداء النقاب داخل فصول الدراسة، "لا للتطرف" و"لا للمساس بالأساتذة"، في حين رفع طلبة لافتات كتب عليها "من تريد النقاب فلتلبسه في البيت".

وبجانب هؤلاء نصب عمال مناجم أتوا من الحوض المنجمي نوب غرب البلاد، خياما مؤكدين أنهم سيعتصمون فيها حتى تلبية مطالبهم، خصوصا منها إلغاء نتائج اختبارات توظيف كان نشرها قد أدى إلى أعمال عنف وتخريب.

تأمين الحدود

وفي سياق متصل، أعربت تونس الخميس عن قلقها بعد سلسلة من التهديدات ضد مسؤولين عند معبر رأس جدير على الحدود بين ليبيا وتونس وطالبت جارتها بحماية ذلك المعبر.

وقال بيان لوزارة الخارجية التونسية إن تونس تعبر عن "انشغالها العميق وانزعاجها" عقب حوادث جرت الأربعاء عند معبر راس جدير، حيث هدد عدد من المواطنين الليبيين المسلحين حراس الحدود التونسية.

وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء التونسية أن تونس تعرب عن "انشغالها العميق وانزعاجها من استمرار الخروقات والتعدي على حرمة ترابها وأمنها من قبل عناصر ليبية غير نظامية مسلحة".

وأضاف البيان أن السلطات التونسية "تنتظر من الجانب الليبي اتخاذ إجراءات عاجلة لوضع معبر راس الجدير تحت مسؤولية أعوان نظاميين ومهنيين من الشرطة والجيش والجمارك الليبيين"، موضحا أن تونس "تتفهم الظروف الاستثنائية التي تمر بها ليبيا الشقيقة"، ولكنها تأمل في أن لا تعكر هذه الحوادث "صفو العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين".

وكانت تونس قد أغلقت المعبر الأربعاء بانتظار أن تحسن ليبيا الإجراءات الأمنية على جانبها من المعبر.

ويعبر مئات آلاف الليبيين الحدود لزيارة أقاربهم الذين فر العديد منهم من ليبيا قبل انهيار نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
XS
SM
MD
LG