Accessibility links

هيومن رايتس ووتش تنتقد سياسة مكافحة الإرهاب التي تنتهجها إدارة بوش


رد البيت الأبيض على الانتقادات التي وجهتها منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش إلى الحكومة الأميركية بانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات الأميركية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكون مكليلان إن تقرير المنظمة مبني على دوافع وأهداف سياسية.
أضاف مكليلان: "إن الولايات المتحدة تفعل أكثر من أي دولة في العالم لمساعدة الحرية على تحقيق تقدم وتشجيع حقوق الإنسان. يجب أن نوجه تركيزنا على الذين يحجبون عن الناس كرامتهم الإنسانية والذين ينتهكون حقوق الإنسان."
وكانت منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش قد قالت في تقريها السنوي إن سياسات مكافحة الإرهاب التي تنتهجها إدارة الرئيس بوش من خلال استخدامها المتعمد للتعذيب وإساءة المعاملة قد أضر النظام العالمي لحماية حقوق الإنسان خلال العام 2005.
وأن تلك الأساليب أضرت بالمصداقية الأميركية إلى حد بعيد مما قوض قدرة الأميركيين على الترويج لحقوق الإنسان.
وأشار التقرير إلى أن الفجوة في المصداقية انعكست في صمت أميركي عن انتهاكات لحقوق الإنسان في مصر وروسيا والسعودية.
وقال كينيث روث مدير المنظمة التنفيذي إن تلك التصرفات قوضت قدرة واشنطن على الضغط على الدول الأخرى لاحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأضاف: "أحد التطورات المؤسفة يتعلق بحكومة الولايات المتحدة التي كانت أحد أهم مؤيدي حقوق الإنسان. فالأمر الذي أصبح واضحا هو أن أسلوب التعذيب وإساءة المعاملة أصبح في الحقيقة الخيار المتعمد لكبار المسؤولين في حكومة الرئيس بوش."
وشدد روث على أن ذلك الأمر لا يقتصر على الولايات المتحدة فحسب بل يشمل بريطانيا ودولا أخرى ساهمت في عمليات ما يعرف بالترحيل غير العادي.
وخلص إلى أن سجل حقوق الإنسان عبر العالم كان ضعيفا للغاية خلال العام الماضي.
XS
SM
MD
LG