Accessibility links

logo-print

16 جريحا في تفجير انتحاري في تل أبيب وأنباء عن تبني الجهاد الإسلامي للحادث


قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن حركة الجهاد الإسلامي أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي وقع في تل أبيب وأسفر عن مقتل الانتحاري وإصابة 16 آخرين بجراح.
غير أن خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي قال إنه لا يستطيع تأكيد أو نفي صحة ذلك، وقال إن الهجوم هو رد طبيعي على مواصلة إسرائيل سياسة الاغتيالات في صفوف الناشطين وقتل المدنيين.
وفي السياق عينه، لم يستبعد أبو عماد الرفاعي أحد مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أن تكون سرايا الجهاد قد نفذت عملية تل أبيب لكنه قال إن أي تبن رسمي لم يصدر عن قيادة الحركة.
ورفض الرفاعي أن تكون العملية مدرجة في إطار خطة لتعطيل الانتخابات الفلسطينية المقبلة.
وردا على السؤال عما إذا كانت العملية تشكل رسالة سياسية إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي هدد بالاستقالة في حال استمر الوضع الأمني على حاله، قال المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي:

من جهة أخرى، اعتبر فواز كمال رئيس دائرة الصحافة العربية في رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن العملية الفلسطينية الأخيرة تشكل رسالة سياسية لتعطيل الانتخابات الفلسطينية وعملية السلام على حد سواء.
واستبعد المسؤول الإسرائيلي أن تكون العملية ردا على قرار إسرائيل الخاص بتنظيم الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية على أساس الحظر الذي فرضته على حركة حماس.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الانفجار هو الأول من نوعه منذ إصابة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بجلطة دماغية في الرابع من يناير/كانون ثاني الجاري وتولي إيهود أولمرت منصب رئاسة الوزراء بالنيابة.
وقد قالت الشرطة الإسرائيلية إن انتحاريا دخل إلى مطعم قرب مجمع تجاري في منطقة تعج بالمارة إلى جانب محطة قديمة للحافلات حيث فجر الحزام الناسف الذي كان يرتديه.
مراسل "العالم الآن" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:

وفي ردود الفعل على التفجير، ندد سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض بالهجوم.
ودعا مكليلان السلطة الفلسطينية إلى تعزيز جهودها المبذولة لتفكيك الجماعات المسلحة التي تستهدف إسرائيل.
من جهتها، ندد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتفجير الانتحاري الذي وقع في تل أبيب.
وقال عباس إن الهجوم يهدف إلى ضرب الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في الأربعاء المقبل والجهود التي تقوم بها السلطة الفلسطينية.
وشدد عباس على ضرورة تقديم المسؤولين عن الهجوم والذين وصفهم بالخارجين عن القانون الذين يرغبون إلى ضرب الإجماع الوطني الفلسطيني إلى العدالة.
بدوره، حث مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الإسرائيليين والفلسطينيين على عدم السماح لتفجير تل أبيب بالتأثير على مسار الانتخابات الفلسطينية المقبلة.
وقال إن الهجوم الانتحاري وقع خلال فترة في غاية الأهمية بالنسبة لمستقبل فلسطين بسبب وقوعه عشية الانتخابات.
ودعا سولانا جميع الأطراف إلى نسيان الهجمات الإرهابية ومنح فرصة للحياة السياسية، مشير إلى أن الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة التي تعبر بها الدول المتحضرة عن نفسها.
XS
SM
MD
LG