Accessibility links

واشنطن تندد بتفجير تل أبيب وتدعو السلطة إلى تفكيك البنية التحتية للإرهابيين


ندد البيت الأبيض بالتفجير الانتحاري الذي نفذه عضو في حركة الجهاد الإسلامي في تل أبيب وأسفر عن مقتله وإصابة 30 إسرائيليا بجروح.
فقد صرح المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بأن الولايات المتحدة تندد بهذا الهجوم الوحشي بأشد العبارات الممكنة وتدعو السلطة الفلسطينية مرة أخرى إلى بذل كل ما تستطيع من جهد من أجل تفكيك البنية التحتية للإرهابيين.
وقال ماكليلان: "إننا نواصل دعوة السلطة الفلسطينية لبذل ما يمكنها لتفكيك المنظمات الإرهابية والبنية التحتية للإرهاب. إن من المهم أن يتحركوا جديا لتحقيق ذلك لأن ذلك جزء مهم من التقدّم إلى الأمام في عملية السلام."
وقال ماكليلان إن الولايات المتحدة ترى أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية جزء مهم من عملية السلام.
وأضاف: "لقد قلنا عدة مرات إننا نؤيّد إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها. ونحن نرى أن الشعب الفلسطيني يتحرك قدما نحو إجراء الانتخابات."
كما طالبت واشنطن السلطة الفلسطينية في تعليق الخارجية الأميركية على التفجير الانتحاري بالوفاء بالتزاماتها بموجب خريطة الطريق وتفكيك بنية الإرهاب.
وكان الانتحاري قد فجر نفسه أمام مطعم للوجبات السريعة في وسط تل أبيب في أول هجوم من نوعه منذ انتهاء هدنة في آخر العام الماضي استمرت 11 شهرا.
وقد صرح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن هذا الحادث يستهدف تعطيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في الـ25 من الشهر الحالي، وتعهد بمعاقبة الذين يقفون وراءه.
وقال ديفيد بيكر وهو مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن هذا الهجوم الإرهابي يشكل نتيجة مباشرة لرفض السلطة الفلسطينية التام اتخاذ أي خطوات لمنع الأعمال الإرهابية ضد الإسرائيليين.
من جهته، صرح خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي بأن العملية الانتحارية جاءت ردا على اغتيال قادة الحركة في جنين وطولكرم ومقتلِ أم فلسطينية على يد القوات الإسرائيلية.
وأضاف البطش في حديث لـ"العالم الآن" أن سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي تدرس إمكانية الحد من عملياتها العسكرية عندما تعمد إسرائيل إلى وقف استهداف المدنيين والقادة السياسيين والعسكريين للحركة.
وقال البطش إن الحركة مضطرة للمقاومة ساعة ما تشاء عندما تجد أن التوقيت عند الإسرائيليين ليس له قيمة على الإطلاق.
XS
SM
MD
LG