Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يؤكد دعم إيران للفصائل الفلسطينية المسلحة


تعهد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمواصلة دعم الفصائل المسلحة الفلسطينية خلال لقاء عقده مع عدد من قادتها في دمشق.
وقال ماهر الطاهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن أحمدي نجاد أكد ضرورة مساندة الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع.
وأضاف أن الفلسطينيين سيحققون النصر نتيجة صمودهم وتضحياتهم وشجاعتهم، على حد تعبيره.
وقد اجتمع أحمدي نجاد مع قادة 10 من الفصائل الفلسطينية في دمشق بينهم رئيس حركة الجهاد الإسلامي عبد الله رمضان شلا وقائد حماس خالد مشعل.
وخلال الاجتماع أكد قادة الفصائل لنجاد ضرورة مواصلة المقاومة ضد إسرائيل معربين عن تضامنهم مع سوريا وإيران.
وكان الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والسوري بشار الأسد قد أكدا أمس دعمهما لحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
من جهة أخرى، اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز طهران ودمشق بتمويل الهجوم الانتحاري في تل أبيب أمس، والذي أسفر عن إصابة 19 إسرائيليا بجراح.
وأضاف موفاز في اجتماع أمني أن إيران وفرت الإمدادات المالية لحركة الجهاد الإسلامي وأن مكاتب الحركة في دمشق خططت للعملية.
على صعيد آخر، اتهم رئيس هيئة الأركان في القوات الفرنسية المسلحة هنري بنتيغا إيران بإخفاء نوايا عدوانية للغاية، واعتبرها مصدر قلق أساسيا لفرنسا.
وقال إنه لا يمكن لدولة لا تحترم القانون الدولي امتلاك السلاح النووي خلافاً لجميع المعاهدات الدولية.
وأشار إلى الشكوك التي تدور حول بعض الدول التي تحاول تجهيز نفسها نوويا مثل إيران وكوريا الشمالية.
ويأتي موقف المسؤول الفرنسي غداة تلويح الرئيس الفرنسي جاك شيراك باحتمال استخدام السلاح النووي لردع دول تجيز الإرهاب.
من ناحية أخرى، قال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأميركية إن إيران تشكل تهديدا للسلام في منطقتها والعالم بأسره.
وأضاف بيرنز في مؤتمر صحفي عقب لقائه مسؤولين في الحكومة الهندية بنيودلهي أن طهران تجاوزت القوانين الدولية بمحاولتها استخدام منشأة ناتنز لأبحاث تخصيب اليورانيوم.
وأعرب عن اعتقاد الحكومة الأميركية بضرورة أن يقوم مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتصويت خلال اجتماعه في الثاني من شهر شباط/فبراير المقبل على مسألة البرنامج النووي الإيراني لتحويلها لمجلس الأمن.
XS
SM
MD
LG