Accessibility links

logo-print

البرادعي يرفض طلبا أوروبيا بالتعجيل في إصدار تقريره عن نشاطات إيران النووية


رفض مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الاستجابة لطلب أوروبي بالتعجيل في إصدار تقريره الكامل عن نشاطات إيران النووية. وذلك قبل الاجتماع الطارئ لمجلس محافظي الوكالة المقرر في الثاني من الشهر المقبل. فقد قالت مصادر ديبلوماسية إن البرادعي رفض الطلب الأوروبي كي لا يظهر بمظهر المنحاز لأي جهة.
وأضاف المصدر أنه يعتقد أن سعي الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي لتحويل ملف إيران إلى مجلس الأمن أمر متسرع في الوقت الراهن.
وكانت أزمة إيران النووية قد ازدادت حدة منذ أن أعلنت طهران قبل نحو أسبوعين عزمها على استئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل.
وقالت الترويكا الأوروبية المكونة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في أعقاب ذلك إن مفاوضاتها مع طهران المستمرة منذ أكثر من عام، قد وصلت إلى طريق مسدود.
ودعت إلى تقديم موعد اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية شهرا كاملا، ليحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن الذي من المتوقع أن يفرض عقوبات على طهران لدفعها إلى وقف تلك الأنشطة.
وقالت إيران إن تجاربها ذات أغراض سلمية لكن الولايات المتحدة وأوروبا تشككان في ذلك وتتهمان إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي.
من جهة أخرى، قال نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية إن إيران تشكل تهديدا للسلام سواء على الصعيد الداخلي أو على الصعيد العالمي.
وأضاف بيرنز خلال محاضرة له في نيودلهي إن طهران تخطت القوانين والأعراف الدولية عندما قررت استئناف العمل في منشأة نتانز بهدف القيام بالأبحاث وبتخصيب اليورانيوم.
وأشار بيرنز إلى أن الولايات المتحدة تعتقد بوجوب اللجوء إلى التصويت خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثاني من شباط فبراير المقبل من اجل التوصل إلى قرار بشأن إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
من جهة أخرى، أعلن بيرنز أن بلاده تدعم كافة مبادرات الترويكا الأوروبية التي تسعى إلى إيجاد حل سلمي وودي لأزمة إيران النووية.
ومن ناحية أخرى، قالت موسكو إن إيران وافقت على مناقشة المبادرة الروسية الخاصة بإجراء عمليات تخصيب اليورانيوم في الأراضي الروسية.
مراسل "العالم الآن" في موسكو يفغيني سيدروف والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG