Accessibility links

المتعاقدون الأميركيون يغادرون العراق مع توقف التمويل من واشنطن


يستعد المتعاقدون الأميركيون من القطاع الخاص لمغادرة العراق مع نفاد الأموال الأميركية واستلام الوزارات العراقية لزمام إعادة البناء.

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن نائب رئيس شركة فلور غورب للشؤون الإستراتيجية كين أوسكار أعلن أن شركته ستصفي أعمالها في العراق قريبا مع أنها لم تحقق ما كانت تطمح إليه، مما سيؤدي إلى تسريح المزيد من العراقيين الذين سينضمون إلى المواطنين العاطلين عن العمل.

وطبقا لصحيفة واشنطن تايمز، فقد كان يعمل في الشركة العملاقة في مجال الهندسة والبناء ما بين 250 و300 أميركي في العراق فضلا عن 20 ألف عراقي. أما الآن وبعد أن شارفت أعمال البناء التي تمولها الولايات المتحدة علىالإنتهاء، فإن عدد العاملين الأميركيين لدى شركة فلور غورب في العراق قد تراجع إلى 100، إضافة إلى أن آلاف العراقيين بدأوا يفقدون وظائفهم في الشركة.

وأشارت الصحيفة أنه من المقرر أن يتم استكمال معظم المشاريع الممولة أميركيا في العراق مع نهاية العام الحالي، في الوقت الذي لا يبدو فيه أن المزيد من هذه الأموال سيتم ضخها مجددا.
كما أن الوزارات العراقية التي ستتحمل أعباء إعادة البناء تنوي تقديم عقود صغيرة قد لا تحفز الشركات الأميركية الكبيرة للحصول عليها.

ويقول الكولونيل المتقاعد بول هيوز من المعهد الأميركي للسلام إنه بات من الواضح أن الكونغرس لن يقر أموالا جديدة للعراق وعلى الشركات الكبيرة أن تتطلع إلى مصادر أخرى للتمويل من المجتمع الدولي.

ويقول البنك الدولي إن استعادة البنى التحتية في العراق قد تستلزم 56 مليار دولار، قدمت الولايات المتحدة منها 18.7 مليار ذهب معظمها إلى مشاريع محددة.
XS
SM
MD
LG