Accessibility links

الإعلان عن انتهاء الحملات الانتخابية في الضفة والقطاع تمهيدا للانتخابات التشريعية


أعلنت حركة فتح وحماس انتهاء الحملات الانتخابية في انتظار بدء الانتخابات، كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي وقف عملياته العسكرية لمدة ثلاثة أيام في كل من قطاع غزة والضفة الغربية بمناسبة الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
من جهة أخرى، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية دعوتين تقدم بهما يهود متشددون لمنع فلسطينيي القدس من التصويت في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.
ويصوت الفلسطينيون الأربعاء في أول انتخابات تشريعية منذ 10 سنوات، ومن المنتظر أن يكون لها أثر كبير في مسار مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
من جهة أخرى، استبعدت المؤسسة الوطنية للديمقراطية التي تراقب الانتخابات الفلسطينية حدوث أي أعمال تزوير فيها، غير أنها أعربت عن القلق بشأن احتمال وقوع أعمال عنف.
من ناحية أخرى، دعا الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر السلطة الفلسطينية للتصدي للجماعات المسلحة.
وقال خلال مؤتمر يشارك فيه في إسرائيل إنه يتعين على أجهزة الأمن الفلسطينية التصدي لتلك الجماعات حتى لو استدعى الأمر استخدام القوة ضدها.
تجدر الإشارة إلى أن كارتر الذي يقود فريقا دوليا لمراقبة الانتخابات الفلسطينية شارك أيضا في مراقبة الانتخابات التشريعية السابقة عام 1996.
على صعيد آخر، قال محمود الزهار أحد زعماء حركة حماس إن الحركة قد تجري مفاوضات مع إسرائيل عبر وسطاء إذا فازت حماس في الانتخابات التشريعية.
وأضاف الزهار أنه إذا كان لدى إسرائيل ما تعرضه على الفلسطينيين بالنسبة لإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين أو الانسحاب من الأراضي الفلسطينية، فإنه يمكن إيجاد ألف طريقة للتفاوض.
وأشار الزهار إلى صفقة تبادل السجناء بين حزب الله وإسرائيل التي تمت عبر وسطاء ألمان.
ولكن الزهار قال إن الجلوس مع الإسرائيليين على طاولة المفاوضات ومحاولة إقناع الشعب الفلسطيني بحدوث تقدم فيما الحقيقة عكس ذلك هو بمثابة جريمة سياسية.
وقال الزهار في مؤتمر صحفي في غزة إن المفاوضات يجب أن تكون السبيل للوصول إلى الهدف وإلا تكون المفاوضات هي الهدف ذاته.
XS
SM
MD
LG