Accessibility links

أعداد كبيرة من الفلسطينين يتوجهون إلى صناديق الإقتراع


بدأ الأربعاء الفلسطينيون الإدلاء بأصواتهم وسط إجراءات أمنية شديدة وبحر من الرايات الخضراء والصفراء في أول إنتخابات تشريعية خلال عشر سنوات سيتقرر على أثرها ما إذا كانوا سينتهجون طريق السلام أو المواجهة مع إسرائيل.
وستجعل المنافسة بين حركة فتح الحاكمة وحركة حماس المنافس الرئيسي في هذه الإنتخابات ميزان الشرق الأوسط يتأرجح بين الإصلاح أو التمسك بالتقاليد، كما أن الفوضى والفساد والبطالة لم تغب عن أذهان الناخبين.
وقد أعربت كل من حركة حماس وحركة فتح عن ثقتها بالفوز، لكن مؤسسات إستطلاع الرأي تقول إن المنافسة متقاربة بحيث لا يمكن التنبؤ بنتائجها. وعلى الرغم من المنافسة الشديدة فإن الجانبين قالا إنهما سيفكران في تشكيل إئتلاف إذا لم تسفر الإنتخابات عن فوز مطلق لأي من الحركتين.
وكانت مراكز الإقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة قد فتحت أبوابها إعتبارا من السابعة صباحا بالتوقيت المحلي أمام ما يقرب من مليون وثلاثمائة ألف ناخب لاختيار 132 نائبا للمجلس التشريعي الجديد.
هذا وقد نجحت حماس في جلب الناخبين إلى جانبها بسبب حملتها الإنتخابية المنظمة تنظيما جيدا وركزت فيها على القضايا الداخلية مثل الخدمات العامة والحاجة إلى تطهير الحكومة في الوقت الذي نحت فيه جانبا أسلوب العنف الذي تنتهجه. وعلى النقيض من حركة حماس تعاني حركة فتح من الإنقسامات والصراعات وإدراك واسع النطاق بالفساد مما قد يؤثر على وضعها في هذه الإنتخابات.
XS
SM
MD
LG