Accessibility links

logo-print

عباس يصف الانتخابات الفلسطينية بأنها ستكون حاسمة على طريق الاستقلال


أدلى الفلسطينيون بأصواتهم الأربعاء في أول انتخابات تشريعية منذ حوالي عشر سنوات شكلت فيها حركة حماس تحديا لم يسبق له مثيل لحركة فتح التي ظلت تمسك بمقاليد السلطة لفترة طويلة من الزمن.
وكان ما يقرب من مليون و 35 ألف فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية قد بدأوا في التدفق على صناديق الاقتراع في انتخابات سيكون لنتائجها أثر كبير على عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقد وصف الزعيم الفلسطيني محمود عباس الانتخابات بأنها ستكون خطوة حاسمة على طريق الاستقلال، وهي وجهة نظر رددها رئيس وزراء إسرائيل بالوكالة إيهود أولمرت الذي حث الناخبين على عزل المتشددين في إشارة إلى حركة حماس المنافس الرئيسي، لأول مرة، لحركة فتح في هذه الانتخابات.
وشهدت الأراضي الفلسطينية إجراءات أمنية مشددة خلال عملية الاقتراع التي تستمر 12 ساعة. وقال المشرفون على الانتخابات إن نسبة المقترعين بلغت 20 في المئة خلال الساعات الثلاث الأولى من بدء عملية الاقتراع.
وقد دفع احتمال فوز حماس في الانتخابات أو حصولها على ما يكفي من الأصوات كي تحتل منصبا في الحكومة الفلسطينية القادمة، دفع إسرائيل إلى التحذير من أنها لن تتعامل مع حكومة تضم منظمة إرهابية.
وكان التواجد الأمني ظاهرا بشكل قوي في قطاع غزة الذي تسوده الاضطرابات حيث جابت قوات الشرطة الشوارع واتخذت مواقع لها فوق أسطح مراكز الاقتراع تحسبا لأي طارئ، إلا أن هذا التواجد في بقية الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية كان أقل كثافة واقتصر على تواجد رجال الأمن داخل مراكز الانتخابات لحماية صناديق الاقتراع.
XS
SM
MD
LG