Accessibility links

logo-print

واشنطن تصف الانتخابات التشريعية الفلسطينية بالتاريخية


أشاد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بالانتخابات التشريعية الفلسطينية ووصفها بأنها تاريخية، وفي أول رد فعل على التكهنات بنتائجها، قال ماكليلان إن حماس منظمة إرهابية وأنه لا يرى أي تغير في موقف واشنطن في ظل الظروف الحالية.
وأضاف ماكليلان أنه يوم تاريخي ومهم بالنسبة للشعب الفلسطيني. نحن ندعم الشعب الفلسطيني بقوة كما ندعم انتقاله إلى دولة ديموقراطية، وندعم مساعيه لبناء مؤسسات ديموقراطية.
من جهة أخرى، قالت جودي بارسالو الباحثة في المعهد الأميركي للسلام إنه رغم أن مشاركة حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية قد تؤدي إلى تعقيد مسار السلام مع إسرائيل، غير أنه ستكون لمشاركتها منافع للشعب الفلسطيني.
وأضافت بارسالو لـ"العالم الآن": "ستؤدي مشاركة حماس إلى خلق مناخ تنافسي صحي في الحياة السياسية الفلسطينية، بحيث تجعل حركة فتح المسيطرة على السلطة قابلة للمحاسبة بشكل أكبر وهذا في رأيي هو السبب الذي سيدفع العديد من الناخبين الفلسطينيين إلى التصويت لصالح حماس اليوم."
غير أن عمرو حمزاوي الباحث في معهد كارنغي للسلام استبعد مشاركة حماس في الحكومة الفلسطينية المقبلة لأنها لن تحصل على العدد الكافي من المقاعد.
وقال حمزاوي في لقاء مع "العالم الآن" إن مشاركة حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية أفضل بالنسبة لعملية السلام رغم التهديدات الإسرائيلية بعدم التعامل مع حكومة تضم حماس.
وأضاف حمزاوي أن إشراك حماس في العملية السياسية يؤدي في نهاية المطاف إلى تخليها عن الأسلحة وتوجهها نحو الاعتدال.
من جانبه، قال ستيفن كوك الباحث في مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة إن مشاركة حماس في الحياة السياسية الفلسطينية ستؤدي إلى تعقيد مسار السلام المتعثر أصلا بسبب رفضها التخلي عن الأسلحة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
وقال كوك: "إذا شاركت حركة حماس في الحكومة الفلسطينية فمن المرتقب أن ترفض الولايات المتحدة التعامل معها وهو ما سيفعله الإسرائيليون أيضا، لذا أعتقد أننا على وشك الدخول في مأزق ومسار مسدود وبعض المشاكل على مسار التقدم إلى الأمام."
وأضاف كوك أن رفض إسرائيل التعامل مع حكومة تضم حركة حماس لن يكون بالأمر الجديد خاصة في ظل انتهاجها سياسة الخطوات الأحادية الجانب.
وقال كوك: "أعتقد أن اسم اللعبة الآن هو الخطوات الأحادية الجانب بدلا من المفاوضات الثنائية، وذلك ابتداء من انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وتصريحات رئيس الوزراء المؤقت إيهود أولمرت بشأن الانسحاب من المزيد من الأراضي المحتلة، وقد كان الانسحاب من غزة سابقة لا مثيل لها، كما أن الإسرائيليين أعلنوا من قبل أنه لا شريك لهم في السلام وأنهم سيتخذون خطوات من جانب واحد."
XS
SM
MD
LG