Accessibility links

logo-print

بوش يرفض التعامل مع حماس ما لم تتخل عن رغبتها في القضاء على إسرائيل


قال الرئيس بوش في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال إنه لن يتعامل مع حركة حماس التي أظهرت شعبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية ما لم تتخل عن موقفها من إسرائيل.
وأضاف أن الحزب السياسي الذي يريد البقاء هو الحزب الذي يسعى إلى الحفاظ على السلام.
وأشار إلى أنه إذا انتهى الأمر بتولي حركة حماس مناصب مسؤولة فإن رسالته لها هي أنه لن يتعامل معها ما لم تنبذ رغبتها في القضاء على إسرائيل.
من جهة أخرى، أشاد الرئيس بوش بالعمل الذي يقوم به العاملون في وكالة الأمن القومي التي تتنصت على المكالمات والاتصالات السلكية واللاسلكية في العالم.
ووصف الرئيس بوش في زيارة قام بها إلى الوكالة أمس عملها بأنه مهم للأمن القومي للولايات المتحدة.
وقال: "إن جهود العاملين في هذا الجهاز هي جزء أساسي ومهم في حماية الأراضي الأميركية، كما أنها كانت جزءا حيويا وأساسيا في نجاحنا في العراق وأفغانستان."
وشرح الرئيس بوش أن اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر فرضت على أجهزة الأمن الأميركية أن تكون مطلعة على ما يحوكه الإرهابيون ضد الولايات المتحدة سواء أكانوا يتآمرون عليها من داخلها أو من خارجها.
وأضاف: "علينا أن نكون قادرين على أن نرصد بسرعة أي مكالمة يجريها أي شخص على اتصال بتنظيم القاعدة مع أي شخص داخل الولايات المتحدة. هذا هو أحد تحديات حماية الشعب الأميركي وأحد الدروس التي استخلصناها من هجمات الحادي عشر من سبتمبر."
على صعيد آخر، أكد الرئيس بوش مرة أخرى أنه أمر وكالة الأمن القومي الأميركي وهي أكثر الأجهزة الأمنية سرية في الولايات المتحدة بالتنصت على مكالمات أجراها أميركيون من داخل الولايات المتحدة مع أشخاص خارج الولايات المتحدة يشتبه في انتمائهم إلى تنظيمات إرهابية.
وأكد الرئيس بوش أنه يملك صلاحيات وحقا دستوريا بإعطاء هذا الأمر.
وقال: "لدي الصلاحيات التي أعطاني إياها الدستور والكونغرس معا لإصدار الأمر بتنفيذ هذا البرنامج المهم. وسأواصل السماح به ما دامت بلادنا تواجه تهديدا مستمرا من تنظيم القاعدة والتنظيمات الأخرى المرتبطة به."
وطمأن الرئيس بوش إلى أن برنامج مراقبة الإرهاب يحمي الحريات الأساسية وخصوصية الأفراد.
وقال: "يتضمن برنامج مراقبة الإرهاب قيودا متعددة لحماية الحريات المدنية وهو متوافق تماما مع دستورنا وقوانيننا."
XS
SM
MD
LG