Accessibility links

بوش يعرب عن شكه في نوايا إيران المتعلقة ببرنامجها النووي


أعرب الرئيس بوش عن دعمه للاقتراح الروسي لتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا وبمراقبة جدية قائلا إنه أيد الفكرة منذ اللحظة الأولى التي طرحتها موسكو.
وأوضح الرئيس بوش في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض شروط قبوله ببرنامج نووي إيراني للأغراض المدنية.
وقال: "يجب أن تكون المواد المستعملة كوقود لتشغيل المفاعل النووي منتجة في روسيا، وتسلم إلى إيران لتستعمل في ذلك المفاعل تحت إشراف مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيجمع الروس الوقود المستنفد ويعيدونه إلى روسيا."
لكن الرئيس بوش أعرب أيضا عن شكه في نوايا إيران المتعلقة ببرنامجها النووي.
وأضاف: "اعتقد انه يحق للدول امتلاك طاقة نووية للأغراض المدنية لكنني لا اعتقد أنه يجب السماح للأنظمة غير شفافة تهدد أمن العالم بامتلاك التكنولوجيا الضرورية لصنع سلاح نووي. لقد قال الإيرانيون إنهم يريدون سلاحا، وليس من مصلحة العالم أن يمتلكوا سلاحا."
على صعيد آخر، نفى الرئيس بوش أن تكون القوات البرية الأميركية بمكوناتها المختلفة أي الجيش والاحتياط والحرس الوطني قد أصبحت منهكة من جراء انتشارها القتالي في أكثر من منطقة في العالم في وقت واحد، إلا أن الرئيس بوش أقر بضرورة تحويل تلك القوات.
وقال: "بعد خمس سنوات من الحرب هناك حاجة للتأكد من أن قواتنا يتمتعون بالتوازن المطلوب. ومن أننا قادرون على مواجهة التهديدات في مواجهة القادر، ولذلك فإننا نحول قواتنا العسكرية."
أضاف الرئيس بوش أنه يركز على المعنويات والتطويع ونسبة بقاء المتطوعين في السلك، مؤكدا أن المعنويات عالية والجيش يطوع الأعداد المطلوبة ونسبة الجنود الذين يجددون عقودهم مرتفعة.
من جهة أخرى، أكد الرئيس بوش تصميمه على الاستمرار في برنامج مراقبة الإرهاب قائلا إن البرنامج ضروري للحفاظ على امن الولايات المتحدة وإنه قانوني ويتم وفقا لما تسمح به القوانين وبالصلاحية الدستورية التي يتمتع بها الرئيس.
وقال بوش: "سنواصل برنامجنا لمراقبة الإرهاب ضد تنظيم القاعدة. وعلى الكونغرس أن يجدد التصويت على قانون الوطني بما يمكن أجهزة الشرطة والأمن القومي وأجهزة الاستخبارات من امتلاك الأدوات التي يحتاجونها للتغلب على الإرهابيين."
وطمأن الرئيس بوش الأميركيين إلى أن البرنامج يتضمن ما يكفي من القيود لحماية الحريات والخصوصيات الفردية للمواطنين والمقيمين.
XS
SM
MD
LG