Accessibility links

logo-print

مؤيدون لفتح يطالبون عباس وقيادته بالاستقالة


قام مؤيدون لحركة فتح بمسيرة غاضبة في مدينة غزة احتجاجا على هزيمة الحركة أمام منافستها حركة حماس في الانتخابات التشريعية.
وقد أحرق المحتجون ثلاث سيارات أمام مبنى المجلس التشريعي في المدينة وتوجهوا إلى منزل رئيس السلطة محمود عباس مطالبين باستقالته واستقالة بقية قادة فتح.
ووجه محمد دحلان وهو من كبار المسؤولين في حركة فتح نداء إلى المحتجين دعاهم فيه إلى الهدوء، وقال إن فتح لن تشارك في الحكومة الفلسطينية الجديدة التي يتوقع أن تشكلها حماس.
هذا ولم تتدخل قوات الأمن الفلسطينية لوقف المسيرة ولكن متطرفين في كتائب الأقصى التابعة لفتح هددوا بتصفية زعماء الحركة إذا غيروا رأيهم وانضموا إلى حكومة برئاسة حماس.
وفي شمال الضفة الغربية، شارك نحو 2000 من مؤيدي حركة فتح في مسيرة احتجاجية حملوا خلالها عباس مسؤولية هزيمة فتح في الانتخابات وطالبوا باستقالته من منصبه.
على صعيد آخر، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن خريطة الطريق غير مقبولة لأنها تفرض شروطا مثل نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية والتخلي عن المقاومة بينما لا تذكر شيئا بشأن القدس وعودة اللاجئين والأراضي التي يجب إعادتها.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية أن حماس لن تلقي السلاح ما دامت إسرائيل تحتل جزءا من الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن القوة وحدها هي التي أسفرت عن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة على حد تعبيره.
وقال مشعل إن من السابق لأوانه تشكيل حكومة ائتلافية مع حركة فتح، وأضاف أن حماس ستدرس الوضع الدولي وما وصفه بالضغوط الأميركية على السلطة الفلسطينية.
وأوضح أنه إذا طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من حماس الموافقة على اتفاقات أوسلو أو الاعتراف بإسرائيل فإنها سترفض.
ونفى مشعل أن ميثاق حركة حماس يدعو إلى القضاء على إسرائيل وقال إنه ينص على وضع حد للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، واصفا ذلك بأنه مجرد مطالبة الفلسطينيين باسترجاع حقوقهم.
وخلص إلى القول إن حماس لم تغلق أبدا باب الحوار.
XS
SM
MD
LG