Accessibility links

فياض: لن أكون حجر عثرة أمام الوحدة الفلسطينية


قال رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض الخميس إنه لن يترأس حكومة وحدة وطنية تشكل من حركتي فتح وحماس، كما أنه لن يرشح نفسه لمنصب الرئاسة.

وقال فياض في مقابلة أجرتها معه صحيفة هآرتس ونشرت الجمعة إنه لا ينوي الترشح لمنصب الرئاسة أو أي منصب آخر، ولا يمكن أن يكون حجر عثرة أمام الوحدة الفلسطينية وإنه وجه دعوة خالصة إلى الفريقين من أجل الاتفاق على رئيس حكومة جديد، وهذا موقف اتخذه منذ مدة ولم يتغير.

وعندما سئل عن سبب عدم قيام حكومة وحدة وطنية ومفترضا عدم توليه هذا المنصب، قال إن هذا السؤال يجب أن يوجه إلى أولئك الذين يعتبرونني حجر عثرة، لكنه يأمل في أن تسفر المحادثات عن شيء عملي يوحد الفلسطينيين.

وقالت الصحيفة إن سبب العداء لفياض في حركتي حماس وفتح ربما ظهر في استطلاع نشرت نتائجه الأسبوع الماضي في الضفة الغربية أجراه معهد أبحاث في رام الله، حيث أظهر الاستطلاع أن أكثر من 57 في المئة من الفلسطينيين يرغبون في أن يترأس فياض حكومة الوحدة الوطنية، بينما أيد 20 في المئة من المنتمين لحركة حماس توليه رئاستها.

يشار إلى أن شعبية فياض بدأت في الصعود منذ توليه منصب رئيس الوزراء في يونيو/حزيران 2007، إلا أن معارضته بدأت تظهر بين كبار المسؤولين في حركتي فتح وحماس بسبب النجاح الباهر الذي حققه في إيجاد وضع اقتصادي وأمني مستقر في الضفة الغربية.

وقالت هآرتس إن فياض قام بتطهير الحكومة وبإصلاحات في القطاع العام وحسّن من الاقتصاد وجمع مساهمات من المجتمع الدولي ولم يتحدث بعبارات متضاربة. وقد دفعت هذه المنجزات بعدد من المسؤولين في حركة فتح إلى اتخاذ مواقف معادية له وقرروا في المحادثات التي أجروها مع حركة حماس أنه لن يكون رئيس الوزراء الفلسطيني المقبل، بحسب الصحيفة.

وأبدى فياض استعداده للتنحي عن منصبه في أي لحظة، مضيفا "يشرفني أن أخدم في هذا المنصب وسأستمر في ذلك حتى آخر يوم لي فيه".
XS
SM
MD
LG