Accessibility links

هنية: يتعين عدم "تغليف" الدعم الدولي للشعب الفلسطيني بشروط "مجحفة"


قال إسماعيل هنية القيادي في حركة حماس إن الدعم الدولي للشعب الفلسطيني واجب إنساني نظرا لأنه ما زال يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي. ودعا اللجنة الرباعية إلى عدم "تغليف" الدعم الدولي للشعب الفلسطيني بشروط "مجحفة".

كما دعا هنية إلى توجيه كافة المعونات والمساعدات إلى خزينة وزارة المالية الفلسطينية من أجل صرفها بما يتناسب مع أولويات الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الإيرادات ستصرف على رواتب الموظفين ونفقات الحياة اليومية وبعض البنى التحتية.
وقال: "بإمكانكم التأكد من ذلك عبر الآليات التي يتم التوافق عليها".

وقال هنية لوكالة فرانس برس إن حماس جاءت للحكومة عبر انتخابات نزيهة وليس عبر السلاح أو انقلاب عسكري والمطلوب من المحيط الدولي والإقليمي احترام نتائج الديموقراطية والتكيف مع القواعد وأصول الديموقراطية التي ينادون بها، حسب تعبيره.
وشدد على أن مواقف حركته حول مجمل القضايا تعتمد التوازن في التمسك بالمواقف والثوابت للشعب الفلسطيني التي اختارها بناء عليها، داعيا المجتمع الدولي إلى تفهم أولويات الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة ومواصلة الدعم المعنوي والمادي من أجل الدفع بالمنطقة إلى الاستقرار بدلا من الضغط والتوتر.

وأوضح هنية أن حماس تسعى إلى بناء نظام سياسي يقوم على أساس التعددية والتداول السلمي للسلطة وتعزيز الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان في ظل سيادة القانون.

وتأتي تصريحات هنية في أعقاب التصريحات التي أدلى بها مشير المصري، المتحدث باسم الحركة والنائب في المجلس التشريعي، والتي طالب بها بأن يستند دعم الشعب الفلسطيني على قاعدة الحق والعدالة لا على قاعدة التسول والابتزاز.

وذكر أن القاهرة حصلت على ضمانات أميركية وإسرائيلية بالتعامل مع حماس في حال وافقت الحركة على القبول بمبدأ التفاوض على أساس دولتين. صرحت بذلك مصادر مصرية وفلسطينية.
فقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن موسى أبو مرزوق نائب مدير المكتب السياسي لحماس قوله إن القاهرة تبذل جهودا من أجل ترتيب الوضع الفلسطيني والتوصل لصيغ مقبولة لحماس والسلطة والشعب الفلسطيني.
وذكر أبو مرزوق أنه سيكون هناك لقاء في القاهرة، لم يتم تحديد موعده بعد بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مشيرا إلى وجود لقاء آخر سيجمع السلطة بحركة حماس في قطاع غزة.

وفيما يتعلق باقتراح تولي سلام فياض وبعض الوجوه المقبولة دوليا رئاسة الحكومة والشؤون الخارجية، أكد أبو مرزوق على عدم وجود مشكلة لدى حماس في تشكيل حكومة شراكة سياسية، يكون أساسها الضمانات العملية والخبرات السياسية وعدم الفساد وتكون حكومة الشعب الفلسطيني، مشددا على عدم اعتراض الحركة على أي اسم يتولى الحكومة الفلسطينية.

على صعيد آخر أكد أبو علي شاهين عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن حماس ستواجه قيودا من مؤيديها إذا قررت اللجوء إلى اتخاذ مواقف أكثر انفتاحا. وأشار إلى أن الحركة التي عملت على تلقين هؤلاء المؤيدين دروسا مكثفة عن الإسلام سيقفون لها بالمرصاد. وقال:
XS
SM
MD
LG