Accessibility links

بوش: الولايات المتحدة ملتزمة بالسعي إلى إنهاء الاستبداد والظلم في العالم


أكد الرئيس بوش في خطاب حالة الاتحاد أن أمامه وأمام الكونغرس قرارات ستحدد مستقبل الولايات المتحدة وشخصيتها في آن واحد.
وقال الرئيس بوش إن الخيار سيكون بين العمل بثقة في النفس في ملاحقة أعداء الحرية أو الانسحاب من واجباتنا أملاً في حياة أسهل. وسيكون علينا أن نختار بين بناء ازدهارنا بقيادة الاقتصاد العالمي أو عزل أنفسنا عن التجارة العالمية وما تحمله من فرص.
وأضاف الرئيس بوش: "في عالم معقد يشكل تحديا، قد يبدو الانعزال والحماية خيارا جاذبا لكنه خيار ينتهي دائما بالخطر والأفول."
وقال: "إن الطريق الوحيد لحماية شعبنا، والطريق الوحيد لتأمين السلام، والطريق الوحيد للسيطرة على مصيرنا هو في أن نكون قياديين، لذلك ستواصل الولايات المتحدة قيادتها."
وعن الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة في العالم، قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق هدف تاريخي طويل الأمد هو السعي إلى إنهاء الاستبداد والظلم في العالم، فمستقبل أميركا يتوقف على ذلك.
وأضاف الرئيس بوش: "إنها أوقات عصيبة ولا يمكننا الوصول إلى الأمن بالتخلي عن التزاماتنا والانسحاب إلى داخل حدودنا. ولو أردنا ترك هؤلاء المهاجمين الأشرار لحالهم لما تركونا لحالنا. بل ببساطة سينقلون ساحة المعركة إلى سواحلنا."
وشدد الرئيس بوش على أن الطريقة الوحيدة للتغلب على الإرهابيين هو في التغلب على رؤية الحقد والخوف المظلمة التي ينشرونها بالترويج للبديل المفعم بالأمل الذي تقدّمه الحرية السياسية والتغيير السلمي.
وأضاف الرئيس بوش أنه للتغلب على أخطار عالمنا، يجب أن نكون في موقع الهجوم بتشجيع التقدم الاقتصادي ومكافحة المرض ونشر الأمل في الأراضي التي لا أمل فيها.
وفي موضوع الطاقة، قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة مدمنة على النفط وغالباً ما تستورده من أماكن في العالم يسودها عدم الاستقرار.
وأضاف إن أفضل طريقة لكسر ذلك الإدمان يكون باستعمال التكنولوجيا لتطوير مصادر طاقة بديلة تخفف اعتمادنا على النفط الخارجي.
وفي رد الحزب الديموقراطي على خطاب الرئيس بوش قال حاكم ولاية فيرجينيا الجديد تيم كين إن الديموقراطيين يريدون تحقيق الغلبة في العراق لكنهم لا يعتقدون أن سياسات الرئيس بوش هي الأفضل.
وقال الديمقراطيون في معرض ردهم إنهم يعلمون أن الشعب الأميركي تلقى معلومات غير دقيقة حول أسباب غزو العراق وأن الجنود لم يزودوا بأفضل دروع أو أفضل معلومات استخباراتية.
XS
SM
MD
LG