Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ا ف ب: الجيش النظامي السوري يسيطر على حي جديد لمسلحي المعارضة شرق حلب

حماس ترفض طلب اللجنة الرباعية الداعي إلى الاعتراف بإسرائيل


رفضت حركة حماس الفلسطينية طلب اللجنة الرباعية الداعي إلى الاعتراف بإسرائيل وتمسكت بموقفها الرافض لأي تطبيع مع الدولة العبرية.
في هذا الإطار، صرح مسؤول أميركي رفيع المستوى في وزارة الخارجية لـ"العالم الآن" أن حركة حماس يجب أن تعيد النظر في سياساتها عقب فوزها في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة خصوصا تلك المتعلقة بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
من جهته، حث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حركة حماس على الانخراط في عملية السلام، وذلك خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان.
وحول لقاء عباس مع خالد مشعل، قال مستشار الأمن القومي الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب بأن رئيس السلطة الفلسطينية لا يعتزم الاجتماع برئيس المكتب السياسي لحركة حماس في القاهرة.
إلا أن مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس قال إن الاجتماع سيبحث معالم الشراكة السياسية المقبلة.
وفي تطور جديد، نقلت وكالة أنباء انترفاكس الروسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إن موسكو مستعدة للعمل مع حكومة فلسطينية جديدة حتى لو تشكلت في مجملها من أعضاء حركة حماس.
وأضاف لافروف الموجود في لندن لحضور محادثات دولية حول التهديد النووي الإيراني والوضع في الشرق الأوسط أن موسكو لن ترفض الزعامة الفلسطينية الجديدة مهما كانت.
وقال الوزير الروسي إن موسكو لن ترفض الاتصال بتلك الزعامة سواء كانت في البرلمان أو الحكومة.
وأشار لافروف أن من المرجح تشكيل حكومة ائتلافية ولكن لا يمكن استبعاد حكومة مؤلفة بكامل أعضائها من حماس.
من جهة أخرى، استغربت أوساط ديبلوماسية أميركية وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية بأنه صفعة للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.
وفي إسرائيل، قال مارك ريغيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن بلاده بصدد مراجعة سياستها الخاصة بتزويد السلطة الفلسطينية بالإيرادات الجمركية التي يتم تحصيلها في الموانئ الإسرائيلية عن البضائع المتجهة للأراضي الفلسطينية، وذلك بصورة مؤقتة لحين اكتمال مراجعة موقف الحكومة الإسرائيلية من السلطة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات.
وقال ريغيف: "ما زالت تلك المراجعة مستمرة حتى الآن، وإلى أن يتم التوصل إلى قرار نهائي بذلك الشأن، أعتقد أنه من المناسب أن نفترض أن إسرائيل لن تقوم بصورة تلقائية بتحويل الإيرادات إلى السلطة الفلسطينية. والمبرر لاتخاذ ذلك القرار واضح، فنحن لن نحول مبالغ إلى نظام يؤيد الهجمات الانتحارية والإرهاب، ويتخذ موقفا سلبيا من عملية السلام في الشرق الأوسط."
من جهته، أكد سمير حليلة الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني في حوار أجرته معه مراسلة "العالم الآن" ألفت حداد في غزة أن السلطة الفلسطينية تواجه مصاعب في توفير المبالغ اللازمة لدفع الرواتب بعد صدور التصريحات إسرائيلية بذلك الشأن.
واعتبر حليلة ذلك القرار بمثابة عقاب للشعب الفلسطيني على نتيجة الانتخابات.
كذلك، قال وزير التخطيط الفلسطيني غسان الخطيب: "أعتقد أن العقوبات الإسرائيلية ستكون نوعاً من العقوبات الجماعية للفلسطينيين بصورة عامة، وليس هذا قرار بناء، ولن يساعد إسرائيل على تحقيق أهدافها. والمخرج الوحيد هو أن يلتزم الفلسطينيون، ويمثلهم في ذلك الرئيس بالاتفاقيات المبرمة والشرعية الدولية والعربية. وفي الوقت نفسه يتعين على المجتمع الدولي وإسرائيل الاستمرار في تقديم المستوى نفسه من الدعم للسلطة الفلسطينية."
XS
SM
MD
LG