Accessibility links

إيران تهدد بوقف التزامها الحد من انتشار الأسلحة النووية إذا ما أحيل ملفها إلى مجلس الأمن


أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليبسا رايس عن ثقتها في دعم الصين وروسيا للتصويت على قرار إحالة الملف النووي الإيراني على مجلس الأمن.
لكن رايس أقرت في الوقت نفسه باحتمال وجود خلافات معهما على نوع التدابير التي سيطلب من مجلس الأمن اتخاذها.
وقالت رايس إن هناك إجماعا على ماهية المشكلة وضرورة التعامل معها، لكن هناك خلافات على التدابير التي يجب اتخاذها لإنهاء المشكلة.
وقد أعلنت رايس هذا الموقف وهي في طريقها إلى واشنطن من لندن حيث حضرت اجتماعات الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا.
هذا وحذرت إيران من أن إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن يعنى نهاية الديبلوماسية واستئناف الأنشطة النووية المجمدة.
وتأتي تلك التحذيرات بعد ما اتفق الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن على إمكانية إحالة الملف بعد اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس/آذار المقبل.
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن حصول طهران على التكنولوجيا النووية حق كفلته لها المعاهدة الدولية.
وهدد أحمدي نجاد بوقف عمليات التطبيق الاختياري للبروتوكول الإضافي الذي يسمح للمراقبين الدوليين بتفتيش المواقع الإيرانية متى ما رغبوا في ذلك.
ونبه أحمدي نجاد إلى أن بلاده ستضطر إلى وقف التزامها الطوعي ببند رئيسي في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية إذا أحيل ملفها إلى مجلس الأمن الدولي.
وكانت إيران قد وقعت بروتوكولا إضافيا يسمح للمفتشين الدوليين بالقيام بعمليات تفتيش مفاجئة للمواقع النووية الإيرانية لكن البرلمان لم يصادق عليه.
بدوره، قال علي لاريجاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني إننا نرى أن إحالة الملف إلى مجلس الأمن ستكون بمثابة نهاية للطريق الديبلوماسي.
وأضاف بعد طلب إيران مواصلة الجهود الديبلوماسية: "إذا أراد الأوروبيون انتهاج سبيل غير ودي فقد يتمكنون من عمل شيء، لكنه ليس من الواضح ما إذا كان بإمكانهم وقف أي إجراء قد يتخذونه ولن يكون هذا في صالحهم، ونصيحتنا أن يعودوا إلى الحوار البناء الجاد وإفساح المجال للتفاوض."
كذلك، هدد وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي بإنهاء تعاون بلاده الطوعي مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت المقبل إذا أحال مجلس حكام الوكالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.
وقال متقي إن بلاده لا ترى فارقا بين إحالة إيران إلى مجلسي الأمن وإعلام مجلس الأمن بهذا الملف.
كذلك شدد متقي على إصرار بلاده على استئناف برنامج أبحاثها النووية، مشيرا إلى أن هناك فرقا بين البحث النووي وتخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG