Accessibility links

الرئيس بوش يوجه دعوة إلى حركة حماس للتخلي عن العنف والإعتراف بوجود إسرائيل


وجه بوش دعوة إلى حركة حماس قائلا: الآن وبعد أن أدلى الشعب الفلسطيني بصوته في الإنتخابات، فإنه يتعين عليها الإعتراف باسرائيل والتخلي عن سلاحها ونبذ الإرهاب والعمل على تحقيق السلام الدائم.
وكان الرئيس بوش قد شدد في خطابه الخامس عن حالة الاتحاد الذي ألقاه أمام الكونغرس على ضرورة استمرار الولايات المتحدة في قيادة العالم نحو التحرر ونشر الديموقراطية رابطا أمن الولايات المتحدة بانتشار الديموقراطية في العالم.

وقال الرئيس بوش: "إن أمتنا ملتزمة بتحقيق هدف تاريخي طويل الأمد في الخارج. فنحن نسعى إلى إنهاء الظلم والاستبداد في عالمنا. بعضهم يرى في هذا الهدف مثالية مضللة، والواقع أن مستقبل أمن أميركا يتوقف عليها."

وقال الرئيس بوش إن نشر الديموقراطية في العالم يقطع الطريق أمام الإرهابيين الذين يعملون على السيطرة على دول في الشرق الأوسط وتحويلها قاعدة لإطلاق هجماتهم على العالم الحر.

وأكد بوش التزام الولايات المتحدة بمحاربة الإرهاب حتى القضاء عليه.

وأضاف: "في الأوقات العصيبة لا نستطيع تحقيق الأمن بالتخلي عن التزاماتنا والانسحاب إلى داخل حدودنا. ولو أردنا ترك هؤلاء المعتدين الأشرار لحالهم لما تركونا هم لحالنا، وببساطة سينقلون المعركة إلى سواحلنا."

وأكد الرئيس بوش أن الولايات المتحدة ستبقى في حالة الهجوم في العراق حيث تساعد العراقيين على تشكيل حكومة تضم الجميع من أجل القضاء على العصيان المسلح، كما تساعد في جهود إعادة الإعمار وإصلاح الإدارة ومكافحة الفساد وفي بناء قوى الأمن العراقية.

وقال بوش إن الوضع في العراق يستمر بالتحسن، مضيفا: "في أقل من ثلاث سنوات انتقل العراق من الدكتاتورية إلى التحرير والسيادة واعتماد دستور دائم وإجراء انتخابات وطنية. وفي الوقت نفسه كانت قوات تحالفنا تعمل بلا هوادة على إقفال منافذ التسلل إلى العراق وتنظيف المناطق العراقية من المسلحين وتسليمها إلى قوات الأمن العراقية."

وأكد الرئيس بوش أن قوات التحالف تحقق النصر في العراق وأنها ستبقى في العراق حتى تنجز مهماتها، مكررا أن انسحابها الآن خطأ فادح.

وقال: "إن انسحابا مفاجئا لقواتنا من العراق يترك حلفاءنا العراقيين للموت والسجن، ويضع أناسا مثل بن لادن والزرقاوي في سدة المسؤولية في بلد استراتيجي. كما أنه يظهر أن تعهدات الولايات المتحدة لا تعني الكثير."

وفي الحديث عن السياسة الخارجية، تحدث الرئيس بوش عن الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة وفوز حركة حماس بها.

ووجه بوش دعوة إلى حماس، قائلا: "لقد أدلى الشعب الفلسطيني بصوته في الانتخابات. والآن على حماس أن تعترف بإسرائيل وتتخلى عن سلاحها وتنبذ الإرهاب وتعمل لتحقيق سلام دائم."

وقال بوش إن ما يصح عن نشر الحرية والديموقراطية في العالم والشرق الأوسط خصوصا ينطبق على إيران التي تسيطر عليها أقلية دينية غير منتخبة وتقهر شعبها.

وأضاف: "إن النظام في تلك الدولة يرعى الإرهابيين في الأراضي الفلسطينية وفي لبنان، ويجب أن يتوقف ذلك."

وقال الرئيس بوش إن النظام الإيراني يتحدى العالم وأن على العالم ألا يسمح له بامتلاك أسلحة نووية.

وأشار الرئيس بوش إلى أنه سيواصل فعل كل ما يفرضه عليه واجبه لحماية الولايات المتحدة وشعبها لأن الإرهابيين لم يتخلوا عن فكرة الاعتداء على الأراضي الأميركية.

وأضاف أنه سيواصل برنامج مراقبة الإرهاب، ودعا الكونغرس إلى تجديد القانون الوطني.
XS
SM
MD
LG