Accessibility links

رامسفيلد يرى أن بوادر النصر على الإرهاب أصبحت جلية


"ليس هناك أدنى شك لدينا في أن مستوى الهجمات في العراق قد انخفض إلى ما كان عليه بعد الإستفتاء الشعبي والإنتخابات البرلمانية. وما نريده هو أن يبقى هذا المستوى على ما هو عليه لفترة من الوقت."

من ناحية أخرى، قال المستشار الأعلى لوزيرة الخارجية الأميركية ومنسق السياسة الأميركية في العراق جيمس جيفري إن بلاده تسعى للتباحث مع جميع المجموعات السياسية في العراق، بما فيها المجموعات المقربة من الجماعات المسلحة والمتمردين الذين اعتبر بأن بلاده "ليست لديها مشكلة معها.". وأعرب جيفري طبقا لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الخميس، عن مخاوف بلاده مما أسماه "بالدور الخطير" لإيران في العراق . كما كرر جيفري مقولة الرئيس بوش في "خطاب حال الاتحاد" أول أمس التي قال فيها إن الولايات المتحدة "تكسب في العراق"، موضحاً أن الفوز في العراق لن يتحقق في ساحة المعركة بل من خلال إقرار عراق موحد فدرالي ومستقر. واعتبر جيفري أن نجاح هذه الخطة مبني على إشراك كافة الأطياف العراقية في العملية السياسية، مشدداَ على ان بلاده ليست لديها مشكلة مع المسلحين في العراق من حيث مستقبل البلاد، بل تريد إشراكهم في العملية السياسية في أسرع وقت ممكن. لكن جيفري أكد أن السياسة الأميركية بشأن التفاوض مع الجماعات المسلحة واضحة تقوم على أساس عدم التفاوض مع من تلطخت أيديهم بالدماء، وأن اللقاءات تتم مع شخصيات قريبة من المجموعات المتمردة ولديهم قاعدة سياسية من المؤيدين على حد وصفه، كالقوى السنية التي لديها علاقة بالمتمردين، والشخصيات القريبة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. ولفت جيفري إلى انه التقى بحارث الضاري الناطق باسم هيئة العلماء المسلمين العام الماضي.
XS
SM
MD
LG