Accessibility links

logo-print

محادثات أبوجا تفشل في التوصل إلى اتفاق سلام بين الفئات المتنافسة في دارفور


بدأ الوسطاء الدوليون في ممارسة ضغوط متزايدة على الفئات المتمردة في إقليم دارفور السوداني سعيا للتوصل إلى اتفاق سلام مع حكومة الخرطوم. وذلك حسب ما نقلته الوفود المشاركة في اجتماعات أبوجا.
وأفادت وكالة أنباء رويتر أن الفئات المتمردة المتنافسة التي عرقل الخلاف الناشب فيما بينها ست جولات سابقة من المحادثات قررت المشاركة مجتمعة في الجولة الراهنة من المفاوضات، إلا أن بوادر جديدة تنم عن التفكك بين صفوف هذه الفئات بدأ في الظهور علنا.
وقد أعلن نور الدين ميزني المتحدث باسم فريق الوساطة التابع للإتحاد الأفريقي أن فريق الوساطة لا يستطيع مواصلة المفاوضات إلى ما لا نهاية وأن الانقسام بين الفئات المتمردة يعرقل عملية التفاوض برمتها وأن فريق الوساطة يحاول الجمع بين الفرقاء المتنافسين.
وتقول منظمة الوحدة الأفريقية التي أرسلت 7000 من قواتها لحفظ السلام في إقليم دارفور الذي يشهد تصاعدا لأعمال العنف إنها تأمل في التوصل إلى اتفاق سلام.
وأشارت في الوقت ذاته إلى أن صبرها إزاء المفاوضين في أبوجا بدأ ينفد.
وكان المبعوث الخاص لمنظمة الوحدة الأفريقية إلى النزاع الناشب في إقليم دارفور قد أخبر مجلس الأمن الدولي في 13 من الشهر الماضي إنه يتعين على المجلس النظر بعناية في فرض عقوبات على أولئك الذين يعطلون عملية التوصل إلى تسوية في الإقليم.
وكان أعضاء في حركتين للتمرد هما جيش التحرير السوداني وحركة العدالة والمساواة قد قالوا إنهم شعروا أنه أصبح بالإمكان التوصل إلى اتفاق سلام، إلا أن كلا منهما بدأت في اتهام الأخرى بتقويض المحادثات.
على صعيد آخر، نفت منظمة العمل لمكافحة المجاعة وهي منظمة فرنسية غير حكومية خبر اختطاف ثمانية من العاملين لديها على أيدي جماعات مسلحة في دارفور.
وأكدت أن طاقمها بخير لكنه تعرض لحادث أمني على مدخل مدينة الفاشر غرب السودان حيث أوقف مسلحون القافلة العائدة للمنظمة وصادروا سيارتين قبل أن يفرجوا عن السيارات الباقية وجميع ركابها. ولم يسفر الحادث عن أي إصابة أو عملية اختطاف.
XS
SM
MD
LG