Accessibility links

سترو يطالب السودان بالموافقة على انتشار القوات الدولية في دارفور


طالب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو نظيره السوداني لام أكول بالموافقة على انتشار قوات دولية لوضع حد للازمة التي تعصف بإقليم دارفور.
وقال سترو إثر مباحثاته مع أكول في لندن إن على حكومة الوحدة الوطنية السودانية أن تقيم علاقات مع فصائل المتمردين في دارفور للتوصل إلى اتفاق سلام قريبا.
ومن المرجح أن سترو كان يشير إلى مسعى أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان إلى نشر قوات دولية محل القوات التابعة للإتحاد الأفريقي والموجودة حاليا في دارفور.
وطلب سترو من الحكومة الجديدة وضع حد للعقبات التي تعرقل عمل المنظمات الإنسانية وإمدادات قوات حفظ السلام.
من جهة أخرى، وصفت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جاندي فرايزر استمرار الاعتداءات على سكان دارفور بأنها حوادث خطيرة تسبب تفاقم الوضع الإنساني والسياسي والعسكري هناك.
وقالت فرايزر: "إنه وضع شديد الخطورة وهو يتمثل بسلسلة من الهجمات الصغيرة والحوادث التي أدى بعضها إلى اشتباكات فيما تم الحؤول دون تطور بعضها الآخر."
وأوضحت فرايزر أن الولايات المتحدة تسعى للوصول إلى حل طويل الأمد يعتمد على تعزيز قوات حفظ السلام الإفريقية ويجعلها قوات دولية تابعة للأمم المتحدة.
وقالت: "نسعى للانتقال إلى حل طويل الأمد يمكن ترسيخه وهو جعل تلك القوات تابعة للأمم المتحدة، ولذلك سنركز خلال فترة ترؤس الولايات المتحدة مجلس الأمن في هذا الشهر على هذا الجهد."
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر بيانا تطلع فيه إلى موافقة الاتحاد الإفريقي إلى نقل مراقبة قوات حفظ السلام العاملة في دارفور في السودان من الاتحاد الإفريقي إلى الأمم المتحدة.
كما اقترح البيان وبعد يومين من المناقشات انضمام قوات حفظ السلام في دارفور إلى تلك العاملة في جنوب السودان.
وقال جون بولتون المندوب الأميركي في الأمم المتحدة: "طالب مجلس الأمن الدولي الأمين العام بالعمل على التخطيط لاتخاذ مبادرة بدون أي تأخير بالتعاون مع قيادة الاتحاد الإفريقي على مجموعة من الخيارات في شأن انتقال محتمل من القوة التابعة للاتحاد الإفريقي إلى عملية تابعة للأمم المتحدة."
ويعتبر هذا البيان المرحلة الاولى لعملية تأمل الولايات المتحدة ان تقود الى دمج مهمتي السلام في جنوب السودان وفي دارفور الى مهمة واحدة تحت قيادة الامم المتحدة.
ويذكر أن النزاع في دارفور بين الميليشيات الموالية للحكومة والفصائل المنشقة المندلع منذ عامين قد أسفر عن مقتل مئات الآلاف وتشريد مليوني شخص.
XS
SM
MD
LG