Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يطالب الحكومة الفلسطينية المقبلة احترام مبادئ خريطة الطريق والحل التفاوضي


أكد مجلس الأمن الدولي أنه ينبغي على الحكومة الفلسطينية المقبلة احترام الاتفاقات والمبادئ ومنها خريطة الطريق والحل التفاوضي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وشدد بيان تلاه رئيس المجلس لهذا الشهر وهو السفير الأميركي جون بولتون على ضرورة أن تمنع السلطة الفلسطينية الهجمات الإرهابية وأن تفكك البنية التحتية للإرهاب.
وأشار البيان أيضا إلى ضرورة وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية كما أعرب عن القلق من الخط الذي يسلكه الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل.
وأوضح الإعلان أن مجلس الأمن أخذ علما بأن الجهات المانحة أعلنت عزمها على إعادة النظر في مساعداتها المالية للحكومة الفلسطينية في ضوء التزامها بمبادئ وقف أعمال العنف والاعتراف بإسرائيل والموافقة على الاتفاقات المعقودة بما فيها خريطة الطريق.
وكان محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية قد قال إنه يتعين على الحكومة الجديدة التي تشكلها حركة حماس احترام التعهدات التي التزمت بها السلطة الفلسطينية في الماضي، لافتا إلى أنه سيلتقي قادة حماس عما قريب.
وردا على سؤال حول ما إذا كان سيضع أية شروط على تشكيل الحكومة الجديدة، قال عباس إنه سيدعو الحركة إلى الالتزام بما توصلت إليها السلطة الفلسطينية من اتفاقات.
من جهتها، أكدت حركة حماس موقفها الرافض للاعتراف بدولة إسرائيل على الرغم من الضغوط المتزايدة عليها.
وقال خالد مشعل مدير المكتب السياسي لحركة حماس إن الحركة لن تعترف أبدا بشرعية دولة إسرائيل التي قال إنها أقيمت على الأراضي الفلسطينية.
غير أن مشعل أشار في مقال بعنوان لمن يهمه الأمر نشرته صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية إلى استعداد حماس للتفاوض بشأن هدنة طويلة الأمد مع الدولة العبرية.
وأضاف موجها الحديث إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية أن المحاولات التي تبذلها لحمل حركة حماس على التخلي عن مبادئها ونضالها ستذهب هباء ولن تحقق أي نتائج.
وجاء مقال مشعل في الوقت الذي تستعد فيه الحركة للتفاوض مع عباس بشأن تشكيلة الحكومة الفلسطينية المقبلة.
وفي هذا الإطار، صرح إسماعيل هنية القيادي في حماس بأن من المقرر أن يجتمع قادة الحركة مع عباس السبت للبدء في إجراء مشاورات بشأن طبيعة الحكومة المقبلة وتحديد موعد لعقد أول جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني.
على الصعيد الأمني، ادعت حركة الجهاد الإسلامي مسؤولية إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل وقالت إنها رد على قصف مدفعي إسرائيلي لمناطق في شمال قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن احد تلك الصواريخ أصاب منزلا وأدى إلى جرح ثلاثة أشخاص بينما سقط آخر في منطقة صناعية على مقربة من مدينة عسقلان.
وقد أعلنت حالة التأهب القصوى في البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة.
هذا وصرح مارك ريغيف المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية بأن الهجمات المتكررة بالصواريخ على إسرائيل وفوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية يحمل على التساؤل إن كان هناك شريك لإسرائيل في صنع السلام.
على صعيد فلسطيني داخلي، اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية سامي رملاوي مدير عام وزارة المالية خلال محاولته الهرب خارج البلاد وتهريب مبلغ مالي بلغت قيمته مئة مليون دولار.
XS
SM
MD
LG