Accessibility links

logo-print

اجتماع للجنة الوزارية العربية لدرس توصيات بشأن العقوبات على سوريا


ينعقد اليوم السبت في العاصمة القطرية الدوحة اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بالوضع في سوريا والتي من المقرر أن تنظر في التوصيات التي أعدتها لجنة فنية عربية بشأن العقوبات ضد دمشق.

وقال نائب الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي في تصريح له قبيل مغادرة القاهرة إن اللجنة ستنظر في التطورات التي تشهدها سوريا لمنع ووقف نزيف الدماء.

وأوضح بن حلي أن ذلك سيكون بناء على التوصيات التي سيرفعها خبراء ومسؤولون عقدوا اجتماعات على مدى اليومين الماضيين في شأن تنفيذ بعض المتطلبات التي جاءت في قرار وزراء الخارجية العرب.

وتشمل هذه المتطلبات بحسب بن حلي موضوع الطيران وقائمة الاستثناءات من العقوبات الاقتصادية.

تنديد دولي بالعنف

وأمس الجمعة، ندد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بما وصفها بالحملة الواسعة والمنهجية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يرتكبها النظام السوري ضد المتظاهرين.

وقرر المجلس تعيين مقرر خاص لحقوق الإنسان في سوريا للتحقيق في الانتهاكات الحاصلة هناك.

وقبيل صدور القرار، انتقد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف فيصل الحموي مشروع القرار.

وقال الحموي إن مجلس حقوق الإنسان أثبت من خلال عقد الجلسة الخاصة حول سوريا خضوعه المؤسف والمرفوض لإرادة بعض الدول التي لا تهدف من وراء عقد هذه الجلسة سوى تأجيج الأزمة في سوريا، مشدداً على أن هذا المجلس فقد بذلك مصداقيته ودوره المهم على الساحة الدولية بحسب تعبيره.

أما سفير الكويت لدى المجلس ضرار رزوقي، فقد شدد على ضرورة أن يكون الحل في سوريا عربيا.

ردود فعل دولية

بدورها، جددت السفيرة الأميركية إلى المجلس إيلين تشابرلين دعوة بلادها للرئيس السوري بشار الأسد للتنحي عن السلطة في بلاده، منددة بأعمال القمع الجارية في سوريا.

هذا ورحبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بقرار المجلس الذي يدين نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى أن هذا القرار يمارس ضغطاً دولياً أقوى من أي وقت مضى، ويزيد من عزلة النظام السوري.

وأضافت كلينتون في بيان نشر في واشنطن بعيد عودتها من بورما، أن من الواضح أن الحكومة السورية مستعدة لخنق التطلعات المشروعة للشعب السوري.

وشددت كلينتون على أن بلادها تدعم بشدة جهود مجلس حقوق الإنسان لكشف حقيقة النظام السوري.

وفي المقابل، رفضت روسيا قرار مجلس حقوق الإنسان عن سوريا ووصفته بأنه غير موضوعي.

وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف فاليري لوشانين إن الأسرة الدولية تحصل في الغالب على تصورات متحيزة أحادية الجانب حول الأحداث في سوريا، معرباً عن أسفه لأن التقرير لا يعكس حقيقة الوضع في هذا البلد، على حد قوله.

من جهته، دعا سفير فرنسا في مجلس حقوق الإنسان جان باتيست ماتيي إلى ضرورة وضع حد لتدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا.

وقال "نعرف إن الوضع على الأرض يتدهور ولدينا هذا التقرير الصادر عن لجنة التحقيق والذي ينذر بخطر بالغ، فكما تعلمون إن أكثر من أربعة آلاف شخص بينهم أكثر من 300 طفل قتلوا أو تعرضوا للتعذيب، لذلك يتوجب علينا تحريك كل الآليات التي في متناولنا، ومجلس حقوق الإنسان هو جزء منها".

دعوات سورية لمساعدة المعارضة

في هذه الأثناء، طلب رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون أن تصبح المساعدة الدولية للمحتجين على النظام السوري ملموسة أكثر وجماعية.

وقال غليون في ختام محادثات في صوفيا مع وزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف إن العمل الجماعي من قبل المجموعة الدولية سيكون قادراً على إقناع ما وصفه بالمافيا السورية التي تتولى السلطة اليوم، بمغادرة البلاد أو التنازل أمام نضال الشعب السوري.

وذكر رئيس المجلس الوطني السوري من جهة أخرى أنه التقى في الفترة الأخيرة قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد الذي أكد أن 20 ألف منشق التحقوا بالجيش السوري الحر.

وأكد غليون أن المجلس الوطني لا يريد حربا أهلية ولا شن هجمات على الجيش السوري بل حماية المتظاهرين المسالمين.

وكان العقيد رياض الأسعد قد ناشد الرئيس أوباما سرعةَ التدخل لحماية الشعب السوري.

وشدد الأسعد في حديث مع إذاعة صوت أميركا على أهمية فرض منطقة حظر جوي في سوريا، لحماية المدنيين والعسكريين المنشقين.

ووصف الأسعد اجتماعه برئيس المجلس الوطني السوري قبل أيام بالإيجابي جدا.

XS
SM
MD
LG