Accessibility links

logo-print

مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية يستنكر ردود الأفعال العنيفة على الرسوم المسيئة للإسلام


ندد مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية بنشر الصور المسيئة للنبي محمد وشدد على أنه لم يكن ثمة داع لأعمال العنف الأخيرة وفي لقاء مع "العالم الآن" قال ابراهيم هوبر مدير قسم الإعلام بالمجلس إنه لو كان النبي حيا اليوم لتعامل مع القضية بتسامح وفضيلة.
" إننا كمسلمين نحاول الإقتداء بتصرفات النبي في حياتنا اليومية، وكما نعرف فإن النبي تعرض للهجوم والإساءة في مناسبات عدة، سواء المرأة التي كانت ترمي النفايات في طريقه يوميا، وحينما لم تفعل ذلك في أحد الأيام ذهب للإطمئنان عليها، وكذلك أهل الطائف الذين رفض النبي معاقبتهم رغم مهاجمتهم إياه وقذفه بالحجارة، وكذلك الحال عندما عاد النبي إلى مكة وأصدر عفوا عن سكانها. ففي كل مرة تعرض فيها النبي شخصيا للإساءة والهجوم لم يجب بشكل عنيف بل كان يحاول كسب الناس والإجابة بشكل فاضل ومتسامح".
واشار هوبر إلى أن أعمال العنف وإحراق المباني لا يخدم القضية. واضاف :
" يمكننا كمسلمين التعامل بشكل قوي في الرد على التصرف الصبياني الذي قامت به بعض الصحف الأوروبية، غير أنه يتعين علينا القيام بذلك بشكل يحظى برضاء النبي وإنني أشك أنه كان سيوافق على إحراق المسلمين للسفارات في بيروت ودمشق".

وأعرب مفتي سوريا عن أسفه للمظاهرات وأعمال الشغب وإحراق السفارتين الدنماركية والنرويجية في دمشق احتجاجاً على رسومات نشرتها صحيفة دنماركية . وقال الشيخ أحمد بدر الدين حَسُّون إن بعض العناصر التي لا تؤمن بالحوار اندست بين المتظاهرين وتسببت في أعمال الشغب والتخريب.

وقال الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب السوري إن المظاهرات التي جرت في دمشق إنطلقت بتدبير عفوي، نافيا وقوف جهات دينية أو حكومية وراء هذا التحرك الذي أدى الى إحراق سفارتي الدنمارك والنرويج:
XS
SM
MD
LG