Accessibility links

logo-print

القيادة الفلسطينية ترفض دعوة أميركية للتباحث المباشر مع اسرائيل


قالت القيادة الفلسطينية إن الولايات المتحدة منحازة لإسرائيل على خلفية دعوة واشنطن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى الجلوس مباشرة للبحث في القضايا الشائكة. وحول هذا الموضوع وافانا خليل العسلي مراسل "راديو سوا" بالتفاصيل في تقريره التالي من القدس:

"قالت مصادر إسرائيلية في مكتب رئيس الوزراء بأن الإدارة الأميركية وجهت الدعوة للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للعودة إلى طاولة المفاوضات وتقديم أفكار ايجابية من اجل تحقيق العملية السلمية.

وقد وصف صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هذه الخطوة بأنها محاولة أميركية لإنقاذ إسرائيل ومحاولة لإفشال اجتماع اللجنة الرباعية القادم نهاية الشهر الحالي.

وقال إن الإدارة الأميركية تشكل دوما طوق النجاة لحكومة نتانياهو وتريد أن تفتح المجال لهذه الحكومة للتهرب مما جاء في بيان اللجنة الرباعية الدولية ونحن نقول ذهبنا إلى الأمم المتحدة فالتتحمل المنظمة الدولية الآن المسؤولية عن حل الصراع ولا يمكن العودة إلى رعاية منفردة من قبل الولايات المتحدة.

من جانب آخر أعلنت المصادر الرسمية الإسرائيلية في مكتب رئيس الوزراء عن استعدادها للتعامل ايجابيا مع الجهود الأميركية والدولية بهدف تحريك العملية السلمية ."

بانيتا يشدد على الامن الاقليمي

وكانت الانباء قد ذكرت في وقت سابق ان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا دعا الجمعة إسرائيل إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية لمعالجة عزلتها المتزايدة في الشرق الأوسط. وقال بانيتا إن على إسرائيل مسؤولية السعي إلى تحقيق تلك الأهداف المشتركة لبناء الدعم الإقليمي للأهداف الأمنية الإسرائيلية والأميركية. وشدد بانيتا في كلمة ألقاها خلال ندوة في معهد بروكينغز للأبحاث في واشنطن، على أهمية الجهود الأميركية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية امن إسرائيل. وأبدى بانيتا أسفه بشأن عملية السلام المتوقفة بين إسرائيل والفلسطينيين والتي قال إنها "مؤجلة بشكل فعلي".

بناء وحدات استيطانية جديدة

من جانب آخر استنكرَ الفلسطينيون بشدة مصادقة إسرائيل على بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس.

ويقول خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس ان الصحف الفلسطينية نشرت في صدر صفحاتها السبت أنباء عن مصادقة بلدية القدس على بناء المئات من الوحدات السكنية في المستوطنات بالقدس الشرقية إضافة إلى ربط المستوطنات بالقدس الغربية عبر شق طرق في عمق الأحياء العربية في المدينة المقدسة . وقد وصف حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس بحركة فتح هذه الأنباء بأنها قضت كليا على حلم قيام دولة فلسطينية تكون القدس عاصمة لها.

وقال حاتم عبد القادر إن من الصعب الحديث عن دولة فلسطينية متواصلة ومترابطة الأطراف على حدود 1967 بوجود هذه الوقائع الجديدة على الأرض لأنها تجحف بإقامة أي دولة فلسطينية مستقلة متواصلة الأطراف وعزل مدينة القدس بهذا الحزام الاستيطاني يعني فصل شمال الضفة عن جنوب الضفة .

وأفادت الأنباء أن بلدة القدس وافقت على بناء أكثر من 600 وحدة سكنية إضافة إلى المصادقة على شق طريق 20 الذي يلتهم مساحات واسعة من أراضي قرية بيت حنينا شمال القدس بهدف ربط المستوطنات مع القدس الغربية."
XS
SM
MD
LG