Accessibility links

واشنطن لا تستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري لمنع إيران من الاستحواذ على أسلحة نووية


قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في مقابلة نشرت الاثنين مع صحيفة هاندلسبلات الألمانية إن كافة الخيارات متاحة في التعامل مع إيران. ولم يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية لمنعها من الاستحواذ على الأسلحة النووية.

وأشار وزير الدفاع الأميركي إلى أن هناك احتمالا كبيرا بوصول تلك الأسلحة إلى أيدي من وصفهم بالإرهابيين، مضيفا أن إيران تعد الراعي الرئيسي لمنظمات إرهابية مثل حماس وحزب الله، على حد تعبيره.

في المقابل، رأى وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف أنه لا حاجة إلى التهديد باستخدام العنف ضد إيران، ودعا إلى إفساح المجال لوساطة بلاده في حل النزاع بشأن ملف إيران النووي.

يأتي ذلك في الوقت الذي أبلغت فيه إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارها استئناف العمل في برنامج تخصيب اليورانيوم.
وقال علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني إن مفتشي الوكالة سيزورون طهران خلال الأيام القليلة المقبلة لهذا الغرض.

وقد حذرت فرنسا إيران من مغبة مواصلة العمل ببرنامجها النووي. وقال وزير خارجيتها إن المجتمع الدولي لا يسعى للدخول في مواجهة مع طهران لكنها ستواجه موقفا مغايرا إذا قررت عزل نفسها.

وكانت إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارها استئناف العمل في برنامج تخصيب اليورانيوم وسيصل مفتشو الوكالة إلى طهران لهذا الغرض.
أعلن ذلك علي لاريجاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي في إيران وقال إن مفتشي الوكالة سيصلون إلى العاصمة الإيرانية خلال الأيام القليلة المقبلة.

هذا في الوقت الذي قال جون ولوفثال الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إن الأزمة حول برنامج إيران النووي لم تدخل طريقا مسدودا. وأضاف أنه ما زال هناك مجال للتوصل إلى حل توافقي، رغم التطورات الأخيرة. ومضى قائلا لـ"العالم الآن":

"مازلت أعتقد أن المقترح الروسي الذي سيسمح لإيران بالمشاركة في مشروع اقتصادي تجري بموجبه جميع نشاطات التخصيب على الأراضي الروسية واعدا وقابلا للتطبيق يسمح أن يكون لإيران برنامج لتوليد الطاقة النووية دون منحها فرصة الحصول على وسائل تطوير الأسلحة النووية".

واستبعد وولفثال فرض أية عقوبات اقتصادية على إيران.

XS
SM
MD
LG