Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يلبي دعوة كاسترو لزيارة كوبا تقديرا لدعم هافانا برنامج طهران النووي


قبل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعوة سلمها له السفير الكوبي لدى طهران من الرئيس فيدل كاسترو لزيارة كوبا تقديرا لدعم هافانا برنامج طهران النووي.
وأشار أحمدي نجاد إلى أنه سيحضر قمة عدم الانحياز المقرر عقدها في كوبا بين الـ11 والـ16 من أيلول/سبتمبر المقبل.
وكانت كوبا وفنزويلا وسوريا قد صوتت السبت الماضي في فيينا ضد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي دعا إلى إحالة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن.
على صعيد آخر، قال جون وولفستال الباحث في معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إنه ما زال هناك مجال للتوصل إلى حل ديبلوماسي للأزمة الناجمة عن برنامج إيران النووي.
وأضاف وولفستال: "لقد قامت الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالضغط على إيران لوقف برنامجها النووي والعمل على بناء الثقة مع المجتمع الدولي، وتم اتخاذ خطوات خلال الشهر الماضي أتت بنتائج عكسية، غير أن ذلك لا يعني بأي حال أنه تم استنفاذ الوسائل الديبلوماسية وأن الخيارات العسكرية هي الخيارات الوحيدة المطروحة."
وقال وولفستال في لقاء مع "العالم الآن" إنه ما زال أمام حكومة طهران عدة سنوات قبل أن تتمكن من تصنيع الأسلحة النووية.
ورأى وولفستال أن إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي يعتبر انتصارا لما وصفه ديبلوماسية التريث والصبر.
وفي الوقت الذي أكد أن ذلك وحده لن يثني إيران عن مواصلة نشاطاتها النووية، قال وولفستال إن طهران لم تجمد تعاونها بالكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف: "لم توقف إيران جميع عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة، فما زالت عمليات التفتيش التي ينص عليها ميثاق الوكالة مستمرة، لكن الإيرانيين منعوا التفتيش الطوعي الذي سبق لإيران أن وافقت عليه وذلك لا يمثل انتهاكا لأحكام القانون الدولي."
وأضاف وولفستال أنه رغم استئناف إيران أنشطة التخصيب فإنها ما زالت بعيدة عن تطوير المواد التي يمكنها أن تدخل في تصنيع الأسلحة النووية.
XS
SM
MD
LG