Accessibility links

رامسفيلد يدعو عددا من الدول الإسلامية لحضور حوار الأطلسي في صقلية

  • Nasser Munir

يعقد وزراء دفاع الدول الأعضاء في منظمة حلف شمال الأطلسي اجتماعاتهم الخميس والجمعة لإجراء محادثات حول تحديث الحلف. وتتناول المحادثات ايضا تعزيز روابط الحلف مع العالمين العربي والإسلامي والعمل على تحسين صورته في هذه الدول.
وقال مسؤولون في الحلف في بروكسل إن الاجتماع يعقد في وقت تنطلق فيه تظاهرات عنيفة ضد الرسوم المسيئة للإسلام.
وبهذه المناسبة وجه وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد وزملاؤه في الحلف دعوة إلى عدد من نظرائهم في دول إسلامية للحضور إلى منتجع تاورمين الساحلي الجمعة ضمن إطار "الحوار المتوسطي" الذي يجريه حلف الأطلسي.
ويضم برنامج التعاون الذي تأسس قبل حوالي 10 سنوات ويسعى الأطلسي إلى إعادة إحيائه كلا من المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا ومصر والأردن وإسرائيل.

ومن حيث المبدأ، سيكون هذاالاجتماع غير الرسمي للحلف مخصصا لجهود تحديث الأطلسي وتشكيل هيئته الجديدة "قوة الرد السريع" تمهيدا للقمة التي يعقدها قادة دول الحلف في ريغا في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقد بدأ الأعضاء وعددهم 26 دولة، نقاشا مستفيضا حول الدور المستقبلي للحلف العسكري الغربي الذي تأسس في مطلع الحرب الباردة لاحتواء الاتحاد السوفياتي، بمواجهة الإرهاب والتهديدات الجديدة.
وترى الولايات المتحدة أنه يجب توسيع مسؤوليات الحلف على مستوى العالم. إلا أن هذه الطموحات تزعج خصوصا فرنسا المستعدة للدفاع عن "النزعة العسكرية للحلف".
وللمرة الأولى، ستشارك سفن حربية روسية في عملية "الاشتباك الدائر" التي أطلقها الأطلسي في البحر الأبيض المتوسط عقب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
XS
SM
MD
LG