Accessibility links

رامسفيلد يؤكد بذل واشنطن جهودا كبيرة للتخلص من الفساد المستشري في العراق


انتقد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد كل الذين يرون في تطورات العراق جوانب سلبية بدون أن يروا الجانب الايجابي منها.
وقال رامسفيلد في إفادة أمام مجلس الشيوخ الأميركي لشرح موازنة وزارة الدفاع للعام المقبل: "بذلت محاولة كبيرة خلال العامين الماضيين لتشويه سمعة قوات الأمن العراقية ولكن هذه المحاولة مؤسفة وغير صحيحة."
وأكد رامسفيلد أن الولايات المتحدة تبذل جهودا كبيرة للتخلص من الفساد المستشري في العراق، معترفا في الوقت ذاته بأن الفساد وراء التقصير في العديد من المنجزات في العراق.
من جهة أخرى، توقع مستشار وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون العراق السفير جيمس جيفري أن تفوق كلفة إعادة إعمار العراق مبلغ 56 مليار دولار التي توقعها البنك الدولي.
وفي جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، قال السفير جيفري الذي يشغل منصب منسق السياسة الأميركية المتعلقة بالعراق إن تحقيق التقدّم في العراق يجب أن يشمل المكونات الثلاثة للإستراتيجية التي أعلنها الرئيس بوش للانتصار في العراق.
وأضاف: "إن المساعدة الخارجية حيوية للتقدم على المسارات الثلاثة. فدعم المسار الأمني لا يكفي. والتقدّم على المسارين الاقتصادي والسياسي يحمل المقدار نفسه من الأهمية بالنسبة إلى تحقيق الانتصار. وهذا التقدم يتطلب تمويلا من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ومن العراق أيضا."
من ناحية أخرى، قال المفتش العام الأميركي الخاص بإعادة الإعمار في العراق ستيوارت بوهين إن جهاز التفتيش الذي يرأسه والذي قدم إلى الكونغرس تقارير حول 20 تفتيشا أجراها حتى الآن، سيبدأ تدقيقا جديدا في أمن البنية التحتية العراقية التي أنفقت الولايات المتحدة على إعمارها الكثير من الأموال بدون أن تأتي النتائج على مستوى الأموال التي تم إنفاقها.
وقال بوهين إن قطاع الكهرباء مثال ساطع عن النقص في الإنتاج.
وأضاف: "من المفيد الملاحظة أن إنتاج الكهرباء يبلغ 3800 ميغاواط في حين انه كان قبل الحرب 4300 ميغاواط. لكن تلك الملاحظة غير دقيقة تماماً لأن إنتاج الكهرباء الصيف الماضي وصل إلى 5200 ميغاواط."
وأوضح بوهين أن سبب النقص هو الهجمات المستمرة من قبل المسلحين على المفاصل الأساسية في البنية التحتية العراقية.
XS
SM
MD
LG