Accessibility links

logo-print

رايس تبحث مع نظيرتها الإسرائيلية الوضع في الشرق الأوسط


اجتمعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في واشنطن مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وبحثت معها الوضع في الشرق الأوسط في ضوء فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
بعد الاجتماع، قالت رايس: "إننا جميعا متفقون على ضرورة دعم حكومة تصريف الأعمال في السلطة الفلسطينية التي لا يزال محمود عباس رئيسا لها."
وأضافت رايس: "لقد عملنا جاهدين مع بعض الدول المجاورة في محاولة لإيجاد وسيلة لتوفير احتياجات تلك الحكومة على المدى القريب ، ونحن ممتنون جدا لان الحكومة الإسرائيلية قررت تحويل الضرائب التي تستوفيها شهريا لمساعدة السلطة الفلسطينية."
وذكرت رايس بموقف الرئيس بوش المتعلق بمعارضة اتخاذ الإسرائيليين أو الفلسطينيين خطوات من جانب واحد من شأنها التأثير على مفاوضات الوضع النهائي.
وقالت رايس: "إن الرئيس بوش كان واضحا حين قال إن وقائع جديدة خلقت على الأرض بعد حرب 1967 ويجب أن تؤخذ في الاعتبار، لكنها يجب أن تكون مثار مفاوضات بين الجانبين."
وأضافت رايس: "لقد صوت الشعب الفلسطيني للتغيير، لكني اعتقد أنه لم يصوت على تغيير تطلعاته للسلام. والطريقة الوحيدة للوصول إلى السلام هي في حل على أساس إقامة دولتين ينطلق من مبدأ حق الطرفين في الوجود."
وقالت رايس إن الولايات المتحدة تجري مراجعة شاملة لكل برامج المساعدة التي تقدمها إلى السلطة الفلسطينية. لكنها إلى الآن لا تزال تؤيد الحكومة الحالية.
وأضافت: "أننا متفقون جميعا على ضرورة استمرار دعم حكومة تصريف الأعمال الحالية. وعلى كل حال، لا يزال أبو مازن هو رئيس السلطة الفلسطينية."
وأوضحت رايس أن الولايات المتحدة بذلت جهودا كبيرة لإقناع جيران السلطة الفلسطينية بمساعدة أبو مازن والحكومة الحالية، مشيدة بقرار الحكومة الإسرائيلية تحويل ما استوفته من رسوم الشهر الفائت إلى وزارة المال الفلسطينية.
وكررت رايس حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ووضعت استهداف إسرائيل للمسؤولين في الفصائل الفلسطينية المسلحة في الأراضي الفلسطينية في هذا الإطار.
وقالت رايس: "إن الولايات المتحدة تأمل في أن تؤدي مكافحة الإرهاب إلى اعتماد مبدأ عدم جواز قتل الأبرياء تحت اي سبب من الأسباب."
وأضافت: "نعتمد المبدأ القائل إنه من غير المقبول اللجوء إلى العنف والإرهاب في العلاقات الدولية في أي وقت من الأوقات، وأنه لا وجود لأي سبب يجيز قتل الأبرياء."
واتهمت رايس إيران وسوريا بإثارة غضب المسلمين من الرسوم الكاريكاتيرية لنبي الإسلام.
وقالت إن إيران وسوريا عملتا جاهدتين على إثارة المشاعر واستخدام هذه القضية لتحقيق مأربهما الخاصة.
وأضافت أنه في الوقت الذي لا يوجد فيه أي مبرر لأعمال العنف التي نجمت عن نشر الصور فإن هناك حكومات استغلت هذه الفرصة لإثارة العنف.
وفي شأن الملف النووي الإيراني، قالت رايس: "ركزنا على إيران وضرورة استمرار القوة في موقف المجتمع الدولي في الإيضاح للإيرانيين أنه لا بديل لديهم من قبول الشروط العادلة التي يفرضها عليهم المجتمع الدولي."
وأوضحت رايس أن المجتمع الدولي لن يقبل أن تملك إيران أي تكنولوجيا يمكن أن تقودها إلى امتلاك سلاح نووي، ولاسيما تخصيب اليورانيوم على أرضها.
بدورها، قالت الوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن زيارتها تعقب تطورات خطيرة في المنطقة.
وأضافت: "إن العالم اليوم على مفترق طرق وثمة ضرورة لاتخاذ قرارات مهمة وعاجلة لمواجهة إرهاب التطرف الإسلامي."
وأشارت ليفيني إلى فوز حماس في الانتخابات التشريعية لكنها ركزت على ضرورة احترام ما نصت عليه خارطة الطريق للوصول إلى السلام.
وقالت: "لقد سار العالم وراء الولايات المتحدة في توجيه رسالة قوية مفادها أن الإرهاب ليس مقبولاً وأنه على حماس والسلطة الفلسطينية أن تلبيا الشروط المنصوص عنها وهي نبذ العنف والإرهاب وتفكيك البنية التحتية للإرهاب والمنظمات الإرهابية والقبول بوجود دولة إسرائيل."
XS
SM
MD
LG